پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه ادامه جملات قصار حضرت علي (ع) وَ قَالَ ع إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ اَلْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ و فرمود ( ع ) : چون بر دشمن ظفر يافتى ، عفو و گذشت را شكرانه پيروزيت قرار ده . وَ قَالَ ع أَعْجَزُ اَلنَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اِكْتِسَابِ اَلْإِخْوَانِ وَ أَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ و فرمود ( ع ) : ناتوانترين مردم ، كسى است كه در يافتن دوست ناتوان باشد و ناتوانتر از او ، كسى است كه دوستى فرا چنگ آرد و ضايعش گذارد . وَ قَالَ ع إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرَافُ اَلنِّعَمِ فَلاَ تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ اَلشُّكْرِ و فرمود ( ع ) : چون سرآغاز نعمت به شما رسد با كم سپاسى دنباله آن را نبريد . وَ قَالَ ع مَنْ ضَيَّعَهُ اَلْأَقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ اَلْأَبْعَدُ و فرمود ( ع ) : كسى را كه نزديكانش واگذارند ، بيگانگانش دست گيرند . وَ قَالَ ع مَا كُلُّ مَفْتُونٍ يُعَاتَبُ و فرمود ( ع ) : هر فريب خوردهاى درخور عتاب نيست . (قابل توجه همه دوستان كه فريب بعضي از تبليغات منفي رو ميخورن) وَ قَالَ ع تَذِلُّ اَلْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ اَلْحَتْفُ فِي اَلتَّدْبِيرِ و فرمود ( ع ) : كارها دستخوش تقديرند ، آنسان ، كه گاه تدبير سبب مرگ شود . وَ سُئِلَ ع عَنْ قَوْلِ اَلرَّسُولِ ص غَيِّرُوا اَلشَّيْبَ وَ لاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ فَقَالَ ع إِنَّمَا قَالَ ص ذَلِكَ وَ اَلدِّينُ قُلٌّ فَأَمَّا اَلْآنَ وَ قَدِ اِتَّسَعَ نِطَاقُهُ وَ ضَرَبَ بِجِرَانِهِ فَامْرُؤٌ وَ مَا اِخْتَارَ از آن حضرت درباره اين سخن پيامبر ( ص ) پرسيدند كه فرموده بود : رنگ سفيد موى را تغيير دهيد و خود را همانند يهودان مسازيد و او فرمود : اين سخن را رسول اللّه ( ص ) زمانى فرمود كه مسلمانان اندك بودند ، اما اكنون كه دايره اسلام فراخ گرديده و دين استقرار يافته ، هركس به اختيار خود است . وَ قَالَ ع فِي اَلَّذِينَ اِعْتَزَلُوا اَلْقِتَالَ مَعَهُ خَذَلُوا اَلْحَقَّ وَ لَمْ يَنْصُرُوا اَلْبَاطِلَ درباره كسانى كه از پيكار در كنار او ، كناره گرفته بودند ، چنين فرمود : حق را واگذاشتند و باطل را يارى نكردند . وَ قَالَ ع مَنْ جَرَى فِي عِنَان أَمَلِهِ عَثَرَ بِأَجَلِهِ و فرمود ( ع ) : هر كه عنان مركب آرزو را رها كند و در پى آن بشتابد مرگش بلغزاند و بر زمين زند . وَ قَالَ ع أَقِيلُوا ذَوِي اَلْمُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلاَّ وَ يَدُ اَللَّهِ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ و فرمود ( ع ) : از لغزشهاى جوانمردان درگذريد ، كه هيچيك از آنان نلغزد ، مگر آنكه دست او در دست خدا باشد و برداردش
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه لاَ تُخَاصِمْهُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّ اَلْقُرْآنَ حَمَّالٌ ذُو وُجُوهٍ تَقُولُ وَ يَقُولُونَ وَ لَكِنْ حَاجِجْهُمْ بِالسُّنَّةِ فَإِنَّهُمْ لَنْ يَجِدُوا عَنْهَا مَحِيصاً از وصيت آن حضرت ( ع ) به عبد الله بن عباس هنگامى كه او را براى گفتگو با خوارج فرستاد . با ايشان به قرآن مناظره مكن ، زيرا قرآن بار معناهاى گوناگون را تحمل كند . تو چيزى مىگويى و آنها چيزى مىگويند ، بلكه با ايشان به سنت مناظره كن كه راه گريز نيابند
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه وَ قَالَ ع قُرِنَتِ اَلْهَيْبَةُ بِالْخَيْبَةِ وَ اَلْحَيَاءُ بِالْحِرْمَانِ وَ اَلْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ اَلسَّحَابِ فَانْتَهِزُوا فُرَصَ اَلْخَيْرِ و فرمود ( ع ) : ترس قرين نوميدى است و شرم ، موجب محرومى است و فرصت مىگذرد ، چونان كه ابرها مىگذرند . فرصتهاى نيكو را غنيمت شمريد . وَ قَالَ ع لَنَا حَقٌّ فَإِنْ أُعْطِينَاهُ وَ إِلاَّ رَكِبْنَا أَعْجَازَ اَلْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ اَلسُّرَى قال الرضي و هذا من لطيف الكلام و فصيحه و معناه أنا إن لم نعط حقنا كنا أذلاء و ذلك أن الرديف يركب عجز البعير كالعبد و الأسير و من يجري مجراهما و فرمود ( ع ) : ما را حقى است كه اگر آن را به ما دادند ، بگيريم و اگر ندادند ، بر ترك شتر سوار مىشويم ، هر چند ، سير در شب باشد و به دراز كشد . [ رضى گويد : اين سخن ، سخنى لطيف و فصيح است . يعنى اگر حق ما را ندهند ، ما در زمره خوارشدگان باشيم زيرا بنده و اسير و امثال آنها را بر سرين شتر مىنشانند يعنى پشت سر آنكه شتر را مىراند ] . وَ قَالَ ع مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ و فرمود ( ع ) : هر كه در كارها درنگ كند ، شرف نسب ، سبب سرعت در كارش نشود . هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اَللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي مَالِهِ اِبْتِغَاءَ وَجْهِ اَللَّهِ لِيُولِجَهُ بِهِ اَلْجَنَّةَ وَ يُعْطِيَهُ بِهِ اَلْأَمَنَةَ مِنْهَا فَإِنَّهُ يَقُومُ بِذَلِكَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَأْكُلُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يُنْفِقُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ حَدَثَ بِحَسَنٍ حَدَثٌ وَ حُسَيْنٌ حَيٌّ قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ وَ أَصْدَرَهُ مَصْدَرَهُ وَ إِنَّ لاِبْنَيْ فَاطِمَةَ مِنْ صَدَقَةِ عَلِيٍّ مِثْلَ اَلَّذِي لِبَنِي عَلِيٍّ وَ إِنِّي إِنَّمَا جَعَلْتُ اَلْقِيَامَ بِذَلِكَ إِلَى اِبْنَيْ فَاطِمَةَ اِبْتِغَاءَ وَجْهِ اَللَّهِ وَ قُرْبَةً إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ ص وَ تَكْرِيماً لِحُرْمَتِهِ وَ تَشْرِيفاً لِوُصْلَتِهِ وَ يَشْتَرِطُ عَلَى اَلَّذِي يَجْعَلُهُ إِلَيْهِ أَنْ يَتْرُكَ اَلْمَالَ عَلَى أُصُولِهِ وَ يُنْفِقَ مِنْ ثَمَرِهِ حَيْثُ أُمِرَ بِهِ وَ هُدِيَ لَهُ وَ أَلاَّ يَبِيعَ مِنْ أَوْلاَدِ نَخِيلِ هَذِهِ اَلْقُرَى وَدِيَّةً حَتَّى تُشْكِلَ أَرْضُهَا غِرَاساً وَ مَنْ كَانَ مِنْ إِمَائِي اَللاَّتِي أَطُوفُ عَلَيْهِنَّ لَهَا وَلَدٌ أَوْ هِيَ حَامِلٌ فَتُمْسَكُ عَلَى وَلَدِهَا وَ هِيَ مِنْ حَظِّهِ فَإِنْ مَاتَ وَلَدُهَا وَ هِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ عَتِيقَةٌ قَدْ أَفْرَجَ عَنْهَا اَلرِّقُّ وَ حَرَّرَهَا اَلْعِتْقُ قال الشريف قوله ع في هذه الوصية و ألا يبيع من نخلها ودية الودية الفسيلة و جمعها ودي و قوله ع حتى تشكل أرضها غراسا هو من أفصح الكلام و المراد به أن الأرض يكثر فيها غراس النخل حتى يراها الناظر على غير تلك الصفة التي عرفها بها فيشكل عليه أمرها و يحسبها غيرها وصيتى از آن حضرت ( ع ) كه پس از او با اموالش چه كنند . آن را هنگامى كه از صفين باز مىگشت نوشته است . اين وصيتى است كه بنده ، خدا ، على بن ابيطالب ، امير المؤمنين ، درباره دارايى خود بدان فرمان داده است . براى خشنودى خداوند تا او را به بهشت برد و در سراى امن خود فرود آورد . از اين وصيت حسن بن على به انجام دادن اين وصيت قيام مىكند . خود از دارايى من هزينه مىكند آنسان ، كه شايسته است ، و از آن انفاق مىكند آنسان ، كه شايسته است . اگر براى حسن حادثهاى پيش آيد و حسين زنده باشد ، او كار را بر عهده خواهد گرفت و وصيتم را مانند برادرش به انجام خواهد رسانيد . نصيب دو پسر فاطمه از صدقه على همان مقدار است كه ديگر فرزندان على را . و اگر پسران فاطمه را براى اين كار تعيين كردهام ، براى خشنودى خدا و تقرب به رسول الله ( ص ) و پاس حرمت و شرف خويشاوندى اوست . و با كسى كه اين كار را بر عهده دارد ، شرط مىكنم كه اصل مال را به همان گونه كه هست باقى گذارد و از ثمره آن هزينه كند ، به شيوهاى كه بدان مأمور شده و راهنمايى گشته است . ديگر اينكه ، نهالهاى نخلهاى آن قريهها را نفروشد تا به قدرى فراوان گردند كه شناختن نخلستانها براى كسى ، كه آنها را پيش از اين ديده است ، دشوار باشد . از كنيزان من هر كه با او همبستر بودهام و صاحب فرزندى باشد يا فرزندى در شكم داشته باشد ، به فرزندش واگذار مىشود و مادر بهره فرزند است . اگر فرزندش بميرد و او زنده باشد آزاد مىشود و نام كنيز از او برداشته مىشود و آزادى نصيب او گردد . سخن آن حضرت كه مىگويد از نخلها « وديّه » را نفروشند ، « وديّه » نهال نخل است و جمع آن « ودىّ » است و آنجا كه مىفرمايد « حتى تشكل ارضها غراسا » از فصيحترين سخنان است . مراد اين است ، كه نخلها چنان بسيار شود كه كسى كه آن را پيش از اين به گونه ديگر ديده است ، اكنون شناختش براى او دشوار باشد و پندارد كه زمين ديگر است . وَ قَالَ ع يَا اِبْنَ آدَمَ إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَ أَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ و فرمود ( ع ) : اى پسر آدم ، اگر ديدى كه خداى سبحان ، نعمتش را پىدرپى به تو ارزانى مىدارد و تو نافرمانيش مىكنى ، از كيفر او بترس . وَ قَالَ ع مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلاَّ ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ وَ صَفَحَاتِ وَجْهِهِ و فرمود ( ع ) : هيچكس چيزى را در دل نهان ننمود ، مگر آنكه ، در سخن نابجايى كه از دهانش مىپرد ، يا در صفحات چهرهاش ، هويدا شود . وَ قَالَ ع اِمْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ و فرمود ( ع ) : تا درد همراه توست تو نيز با او همراهى كن . أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتَانِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ اِصْطِفَاءَ اَللَّهِ مُحَمَّداً ص لِدِينِهِ وَ تَأْيِيدَهُ إِيَّاهُ لِمَنْ أَيَّدَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَقَدْ خَبَّأَ لَنَا اَلدَّهْرُ مِنْكَ عَجَباً إِذْ طَفِقْتَ تُخْبِرُنَا بِبَلاَءِ اَللَّهِ تَعَالَى عِنْدَنَا وَ نِعْمَتِهِ عَلَيْنَا فِي نَبِيِّنَا فَكُنْتَ فِي ذَلِكَ كَنَاقِلِ اَلتَّمْرِ إِلَى هَجَرَ أَوْ دَاعِي مُسَدِّدِهِ إِلَى اَلنِّضَالِ وَ زَعَمْتَ أَنَّ أَفْضَلَ اَلنَّاسِ فِي اَلْإِسْلاَمِ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ فَذَكَرْتَ أَمْراً إِنْ تَمَّ اِعْتَزَلَكَ كُلُّهُ وَ إِنْ نَقَصَ لَمْ يَلْحَقْكَ ثَلْمُهُ وَ مَا أَنْتَ وَ اَلْفَاضِلَ وَ اَلْمَفْضُولَ وَ اَلسَّائِسَ وَ اَلْمَسُوسَ وَ مَا لِلطُّلَقَاءِ وَ أَبْنَاءِ اَلطُّلَقَاءِ وَ اَلتَّمْيِيزَ بَيْنَ اَلْمُهَاجِرِينَ اَلْأَوَّلِينَ وَ تَرْتِيبَ دَرَجَاتِهِمْ وَ تَعْرِيفَ طَبَقَاتِهِمْ هَيْهَاتَ لَقَدْ حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا وَ طَفِقَ يَحْكُمُ فِيهَا مَنْ عَلَيْهِ اَلْحُكْمُ لَهَا أَ لاَ تَرْبَعُ أَيُّهَا اَلْإِنْسَانُ عَلَى ظَلْعِكَ وَ تَعْرِفُ قُصُورَ ذَرْعِكَ وَ تَتَأَخَّرُ حَيْثُ أَخَّرَكَ اَلْقَدَرُ فَمَا عَلَيْكَ غَلَبَةُ اَلْمَغْلُوبِ وَ لاَ ظَفَرُ اَلظَّافِرِ وَ إِنَّكَ لَذَهَّابٌ فِي اَلتِّيهِ رَوَّاغٌ عَنِ اَلْقَصْدِ أَ لاَ تَرَى غَيْرَ مُخْبِرٍ لَكَ وَ لَكِنْ بِنِعْمَةِ اَللَّهِ أُحَدِّثُ أَنَّ قَوْماً اُسْتُشْهِدُوا فِي سَبِيلِ اَللَّهِ تَعَالَى مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ لِكُلٍّ فَضْلٌ حَتَّى إِذَا اُسْتُشْهِدَ شَهِيدُنَا قِيلَ سَيِّدُ اَلشُّهَدَاءِ وَ خَصَّهُ رَسُولُ اَللَّهِ ص بِسَبْعِينَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ صَلاَتِهِ عَلَيْهِ أَ وَ لاَ تَرَى أَنَّ قَوْماً قُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ لِكُلٍّ فَضْلٌ حَتَّى إِذَا فُعِلَ بِوَاحِدِنَا مَا فُعِلَ بِوَاحِدِهِمْ قِيلَ اَلطَّيَّارُ فِي اَلْجَنَّةِ وَ ذُو اَلْجَنَاحَيْنِ وَ لَوْ لاَ مَا نَهَى اَللَّهُ عَنْهُ مِنْ تَزْكِيَةِ اَلْمَرْءِ نَفْسَهُ لَذَكَرَ ذَاكِرٌ فَضَائِلَ جَمَّةً تَعْرِفُهَا قُلُوبُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ لاَ تَمُجُّهَا آذَانُ اَلسَّامِعِينَ فَدَعْ عَنْكَ مَنْ مَالَتْ بِهِ اَلرَّمِيَّةُ فَإِنَّا صَنَائِعُ رَبِّنَا وَ اَلنَّاسُ بَعْدُ صَنَائِعُ لَنَا لَمْ يَمْنَعْنَا قَدِيمُ عِزِّنَا وَ لاَ عَادِيُّ طَوْلِنَا عَلَى قَوْمِكَ أَنْ خَلَطْنَاكُمْ بِأَنْفُسِنَا فَنَكَحْنَا وَ أَنْكَحْنَا فِعْلَ اَلْأَكْفَاءِ وَ لَسْتُمْ هُنَاكَ وَ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ مِنَّا اَلنَّبِيُّ وَ مِنْكُمُ اَلْمُكَذِّبُ وَ مِنَّا أَسَدُ اَللَّهِ وَ مِنْكُمْ أَسَدُ اَلْأَحْلاَفِ وَ مِنَّا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ مِنْكُمْ صِبْيَةُ اَلنَّارِ وَ مِنَّا خَيْرُ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ وَ مِنْكُمْ حَمَّالَةُ اَلْحَطَبِ فِي كَثِيرٍ مِمَّا لَنَا وَ عَلَيْكُمْ فَإِسْلاَمُنَا قَدْ سُمِعَ وَ جَاهِلِيَّتُنَا لاَ تُدْفَعُ وَ كِتَابُ اَللَّهِ يَجْمَعُ لَنَا مَا شَذَّ عَنَّا وَ هُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى وَ أُولُوا اَلْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اَللَّهِ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللَّهُ وَلِيُّ اَلْمُؤْمِنِينَ فَنَحْنُ مَرَّةً أَوْلَى بِالْقَرَابَةِ وَ تَارَةً أَوْلَى بِالطَّاعَةِ وَ لَمَّا اِحْتَجَّ اَلْمُهَاجِرُونَ عَلَى اَلْأَنْصَارِ يَوْمَ اَلسَّقِيفَةِ بِرَسُولِ اَللَّهِ ص فَلَجُوا عَلَيْهِمْ فَإِنْ يَكُنِ اَلْفَلَجُ بِهِ فَالْحَقُّ لَنَا دُونَكُمْ وَ إِنْ يَكُنْ بِغَيْرِهِ فَالْأَنْصَارُ عَلَى دَعْوَاهُمْ وَ زَعَمْتَ أَنِّي لِكُلِّ اَلْخُلَفَاءِ حَسَدْتُ وَ عَلَى كُلِّهِمْ بَغَيْتُ فَإِنْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَلَيْسَتِ اَلْجِنَايَةُ عَلَيْكَ فَيَكُونَ اَلْعُذْرُ إِلَيْكَ وَ تِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا وَ قُلْتَ إِنِّي كُنْتُ أُقَادُ كَمَا يُقَادُ اَلْجَمَلُ اَلْمَخْشُوشُ حَتَّى أُبَايِعَ وَ لَعَمْرُ اَللَّهِ لَقَدْ أَرَدْتَ أَنْ تَذُمَّ فَمَدَحْتَ وَ أَنْ تَفْضَحَ فَافْتَضَحْتَ وَ مَا عَلَى اَلْمُسْلِمِ مِنْ غَضَاضَةٍ فِي أَنْ يَكُونَ مَظْلُوماً مَا لَمْ يَكُنْ شَاكّاً فِي دِينِهِ وَ لاَ مُرْتَاباً بِيَقِينِهِ وَ هَذِهِ حُجَّتِي إِلَى غَيْرِكَ قَصْدُهَا وَ لَكِنِّي أَطْلَقْتُ لَكَ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا سَنَحَ مِنْ ذِكْرِهَا ثُمَّ ذَكَرْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي وَ أَمْرِ عُثْمَانَ فَلَكَ أَنْ تُجَابَ عَنْ هَذِهِ لِرَحِمِكَ مِنْهُ فَأَيُّنَا كَانَ أَعْدَى لَهُ وَ أَهْدَى إِلَى مَقَاتِلِهِ أَ مَنْ بَذَلَ لَهُ نُصْرَتَهُ فَاسْتَقْعَدَهُ وَ اِسْتَكَفَّهُ أَمْ مَنِ اِسْتَنْصَرَهُ فَتَرَاخَى عَنْهُ وَ بَثَّ اَلْمَنُونَ إِلَيْهِ حَتَّى أَتَى قَدَرُهُ عَلَيْهِ كَلاَّ وَ اَللَّهِ لَ قَدْ يَعْلَمُ اَللَّهُ اَلْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ اَلْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ اَلْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً وَ مَا كُنْتُ لِأَعْتَذِرَ مِنْ أَنِّي كُنْتُ أَنْقِمُ عَلَيْهِ أَحْدَاثاً فَإِنْ كَانَ اَلذَّنْبُ إِلَيْهِ إِرْشَادِي وَ هِدَايَتِي لَهُ فَرُبَّ مَلُومٍ لاَ ذَنْبَ لَهُ وَ قَدْ يَسْتَفِيدُ اَلظِّنَّةَ اَلْمُتَنَصِّحُ وَ مَا أَرَدْتُ إِلاَّ اَلْإِصْلاحَ مَا اِسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ وَ ذَكَرْتَ أَنَّهُ لَيْسَ لِي وَ لِأَصْحَابِي عِنْدَكَ إِلاَّ اَلسَّيْفُ فَلَقَدْ أَضْحَكْتَ بَعْدَ اِسْتِعْبَارٍ مَتَى أَلْفَيْتَ بَنِي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ عَنِ اَلْأَعْدَاءِ نَاكِلِينَ وَ بِالسَّيْفِ مُخَوَّفِينَ فَلَبِّثْ قَلِيلاً يَلْحَقِ اَلْهَيْجَا حَمَلْ فَسَيَطْلُبُكَ مَنْ تَطْلُبُ وَ يَقْرُبُ مِنْكَ مَا تَسْتَبْعِدُ وَ أَنَا مُرْقِلٌ نَحْوَكَ فِي جَحْفَلٍ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ اَلتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ شَدِيدٍ زِحَامُهُمْ سَاطِعٍ قَتَامُهُمْ مُتَسَرْبِلِينَ سَرَابِيلَ اَلْمَوْتِ أَحَبُّ اَللِّقَاءِ إِلَيْهِمْ لِقَاءُ رَبِّهِمْ وَ قَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ وَ سُيُوفٌ هَاشِمِيَّةٌ قَدْ عَرَفْتَ مَوَاقِعَ نِصَالِهَا فِي أَخِيكَ وَ خَالِكَ وَ جَدِّكَ وَ أَهْلِكَ وَ ما هِيَ مِنَ اَلظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه نامهاى از آن حضرت ( ع ) در پاسخ معاويه و اين از بهترين نامههاى امام ( ع ) است اما بعد ، نامهات به من رسيد . در آن نوشته بودى كه خداوند ، محمد ( صلى الله عليه و آله ) را براى دين خود اختيار كرد و او را به كسانى كه خود نيرويشان داده بود ، يارى نمود . روزگار شگفت چيزى را از ما نهان داشته بود و تو اكنون آشكارش ساختى . مىخواهى ما را از نعمتى كه خداوند به ما ارزانى داشته و پيامبر خود را به ميان ما فرستاده است ، خبر دهى ؟ تو ، در اين حال ، همانند كسى هستى كه خرما به هجر 1 مىبرد يا كسى را كه به او تير انداختن آموخته است به مبارزت طلبد . پنداشتهاى كه برترين مردم در اسلام فلان و فلان هستند . سخنى گفتى كه اگر سراسر درست باشد ، تو را از آن بهرهاى نيست و اگر درست نباشد تو را از آن زيانى نرسد . تو را چه كار چه كسى از چه كسى برتر است يا برتر نيست ؟ يا چه كسى زبردست است و چه كسى زيردست ؟ آزادشدگان 2 و فرزندان آزادشدگان را چه رسد كه ميان مهاجران نخستين فرق نهند و درجات و طبقات ايشان را تعيين كنند ، يا ترتيب دهند . هيهات ، آن تير كه نه از جنس تيرهاى ( 3 ) ديگر بود ، آواز داد و خود را شناساند و كسى در اين قضيه زبان به داورى گشود كه خود محكوم بود . اى آدمى ، چرا به جاى خود نمىنشينى و نمىخواهى كه كاستيهاى خود را بشناسى . چرا در آن رتبه واپسين كه براى تو مقدّر شده قرار نمىگيرى ، چه زيان تو را كه چه كسى مغلوب شد و چه سود تو را كه چه كسى پيروز گرديد . تو در بيابان ضلالت گمشگشتهاى و از راه راست منحرف شدهاى . آيا نمىبينى البته نمىخواهم تو را خبر دهم بلكه از نعمتى كه خداوند به ما ارزانى داشته سخن مىگويم كه گروهى از مهاجران در راه خدا به شهادت رسيدند . آرى ، هر يك را فضيلتى بود ، تا شهادت نصيب شهيد خاندان ما شد او را سيد الشهدا ( 1 ) خواندند و رسول الله ( ص ) بر كشته او نماز گزارد و به هفتاد تكبيرش اختصاص داد ؟ يا نمىبينى كسانى دستهاشان در راه خدا از تن جدا افتاد ، البته هر يك را فضيلتى بود ، تا دست يكى از ما را جدا كردند ، او را « طيار » و « ذو الجناحين » ( 2 ) خواندند و گفتند كه در بهشت با دو بال پرواز مىكند . اگر خداوند خودستايى را منع نفرموده بود ، گوينده براى تو از فضايلى سخن مىگفت كه دلهاى مؤمنان به آنها خو گرفته است و گوشهاى شنوندگان آنها را ناخوش ندارد . اين شكار را واگذار كه صيد آن كار تو نيست . ما پروردگان خداييم و ديگر مردم پروردگان ما هستند . اگر با خاندان شما در آميختيم و چون همتايان با شما رفتار كرديم ، در عزّت و شرف ديرين ما نقصانى پديد نيامد . از شما زن گرفتيم و به شما زن داديم ، در حالى كه ، همتايان ما نبوديد . به راستى شما را با ما چه نسبت ؟ رسول الله ( ص ) از ماست و آن دروغگو كه تكذيبش نمود از شماست . « اسد الله » ( 3 ) از ماست و « اسد الأحلاف » ( 4 ) از شماست . سرور جوانان بهشت ( 5 ) از ماست و « صبيبة النار » ( 6 ) از شماست . بهترين زنان جهان ( 7 ) از ماست و حمّالة الحطب ( 8 ) از شماست . و بسا چيزهايى ديگر كه از فضايل ما هستند و يادكردنشان به زيان شماست . فضيلت ما را در اسلام ، همگان شنيدهاند و ارج و مقام ما هم در عصر جاهلى بر كس پوشيده نيست . آنچه از ما پراكنده بوده در كتاب خدا گرد آمده است . آنجا كه گويد « به حكم كتاب خدا خويشاوندان به يكديگر سزاوارترند . » ( 1 ) و نيز سخن حق تعالى كه « نزديكترين كسان به ابراهيم همانا پيروان او و اين پيامبر و مؤمنان هستند و خدا ياور مؤمنان است . » 2 ما يك بار به سبب خويشاوندى با پيامبر به خلافت سزاواريم و يك بار به سبب طاعت و متابعت . چون در روز سقيفه مهاجران بر انصار حجت آوردند كه ما از نزديكان رسول الله ( ص ) هستيم ، بر همه پيروز گرديدند . اگر خويشاوندى با رسول الله ( ص ) سبب پيروزى در حجت است ، پس اين حق از آن ماست نه شما و اگر عنوان خويشاوندى سبب پيروزى نشود ، پس انصار بر دعوى خويش باقى هستند . پنداشتهاى كه من بر همه خلفا رشك بردهام و به خلاف همه برخاستهام ، اگر چنين باشد كه تو گويى ، تو را نرسد كه بازخواست كنى . جنايتى بر تو نيامده است كه از تو عذر خواهند « و تلك شكاة ظاهر عنك عارها اين گناهى است كه ننگ آن از تو دور است . » و گفتى كه مرا چون شتر ، مهار در بينى كشيدند تا بيعت كنم . به خدا سوگند ، خواستى مرا نكوهش كنى ولى ستودى . خواستى مرا رسوا سازى ، خود را رسوا ساختى . مسلمانان را چه نقصان كه بر او ستم رود ، هرگاه در دين خود به شك نيفتد و يقينش به ترديد نيالايد . قصد من از بيان اين سخنان اقامه حجت و دليل براى چون تويى نيست ، اين شمهاى است كه به خاطر آمد و آن را اظهار داشتم . سپس ، از ماجراى من و عثمان سخن گفتى . بايد پاسخ اين پرسش را به تو داد كه خويشاوند او هستى . حال بگو ، كدام يك از ما در حق عثمان بيشتر دشمنى كرد و به كشتن او مردم را راه نمود ؟ آيا آنكه خواست به ياريش برخيزد ولى عثمان خود نخواست و گفتش در خانهات بنشين و از يارى من دست بدار ؟ يا آنكه عثمان از او يارى خواست ولى او درنگ كرد و اسباب هلاكت او مهيا داشت تا قضاى الهى بر سر او آمد ؟ به خدا سوگند ، « خدا مىداند چه كسانى از شما مردم را از جنگ بازمىدارند و نيز مىشناسد كسانى را كه به برادران خود مىگويند : به نزد ما بياييد و جز اندكى به جنگ نمىآيند . » 1 من نمىخواهم اكنون به سبب خرده گرفتنم از اعمال بدعتآميز او پوزش بطلبم . گناه من اين است كه او را راه نمودهام و ارشاد كردهام . بسا كسى را ملامت كنند كه او را گناهى نيست . « و قد يستفيد الظنة المتنصّح گاه اتفاق افتد كه نصيحتگر خود در معرض بدگمانى افتد . » « تا آنجا كه بتوانم قصدى جز به صلاح آوردنتان ندارم . توفيق من تنها با خداست ، به او توكل كردهام و به درگاه او روى مىآورم . » 2 و گفتى كه مرا و يارانم را جز شمشير پاسخى نيست . به راستى تو خنداندى پس از آنكه گريانيدى . كى ديدهاى كه فرزندان عبد المطلب از برابر دشمن واپس نشينند يا از شمشيرش بترسند . « لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل اندكى درنگ كن تا حمل به جنگ پيوندد » . بزودى آنكه او را مىجويى تو را بجويد ، و آنچه از تو دور است به تو نزديك شود . من با سپاهى گران از مهاجران و انصار و تابعين آنان كه نيكو پرورش يافتهاند ، بر سر تو مىتازم . لشكرى انبوه كه غبارشان فضا را پر كند ، همه جامه مرگ بر تن كه محبوبترين ديدارهايشان ديدار با پروردگارشان است . همراه ايشاناند فرزندان اهل بدر و شمشيرهاى بنى هاشم و تو از شيوه جنگيدن آنان آگاه هستى آنگاه كه با برادرت 3 و دايىات ( 4 ) و جدت 5 و خويشاوندانت مىجنگيدند . « و آن از ستمكاران دور نخواهد بود . » 6 وَ قَالَ ع إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارٍ وَ اَلْمَوْتُ فِي إِقْبَالٍ فَمَا أَسْرَعَ اَلْمُلْتَقَى و فرمود ( ع ) : اگر تو روى به بازگشت نهاده باشى و مرگ روى در آمدن داشته باشد ، چه زود به هم خواهيد رسيد . وَ قَالَ ع اَلْحَذَرَ اَلْحَذَرَ فَوَاللَّهِ لَقَدْ سَتَرَ حَتَّى كَأَنَّهُ قَدْ غَفَرَ و فرمود ( ع ) : بترسيد ، بترسيد ، به خدا سوگند ، كه گاه چنان گناه را مىپوشاند كه پندارى آن را بخشيده است .
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه على و خدا على درباره خدايش اين چنين مىسرايد . « ستايش شايسته خداوندى است كه به رازهاى پنهان آگهى دارد و پديدههاى آشكار آفرينش بيانگر توانائى اوست ديدهها را توان ديدار او نيست ولى چون او را نمىبيند به انكار وجودش نپردازد ، دلهائى كه با دريافت عرفانى خويش ذات او را اثبات مىكنند هرگز بدرك حقيقت وجودش نميرسند و از شناخت ذات واجبش ناتوان مىمانند ، از همه چيز والاتر است و چيزى از او بالاتر نيست و در عين والائى بهمه چيز نزديكتر است و چيزى از او نزديكتر نيست ، با آنكه در برين پايگاه والاى هستى است از آفريدگانش دور نيست و با آنكه به همه مخلوقاتش نزديك است با آنها در يك جايگاه قرار ندارد خردها نتوانند صفات او را دريابند و بمرزبندى اوصافش بپردازند ولى خداى هرگز بندگانش را از امتياز شناختش باز نداشته و راه معرفت خويش بر آنها گشوده است ، همه پديدههاى هستى بر وجود او گواهى دهند حتى منكران خدا هم در دل خويش باين حقيقت راه يابند ، بلندتر از آنستكه بچيزى همانندش كنند و از آنچه تشبيهگران و منكران دربارهاش گويند والاتر و بالاتر است » 1 در اين گفتار على بلاغت را به انتها رسانيده و جناس و تضاد و ترصيع را هنرمندانه در سخن بكار برده ، نه آنكه بخواهد شعرى بسرايد و سجعى بسازد و لفظى بپردازد بلكه ، ذات خداى را در تجليات گونهگونش ستوده و ستايش را در ابعادى متضاد نمايش داده و فلسفه و عرفان و علم را بهم درآميخته و مفاهيم برين ماورائى را با معجزه كلام در قالب هنرمندانهترين سخنورى روزگار فرو ريخته است . درست نگاه كنيد واژههاى پنهان ، آشكار ، ديده ، دل ، بلندى ، نزديكى ، ناتوانى خرد ، توانائى شناخت ، اقرار منكران اشتباه تشبيهگران ، چنان براى شناخت پروردگار بخدمت گرفته شدهاند كه انسان در اين فراز و نشيبها و تضادها و ابعاد گونه گون بحيرت مىافتد و بهيجان مىآيد و موسيقى و آهنگ كلام هم نيرومندترين استدلالهاى فلسفى را بصورت ترانهاى درمىآورد كه تارهاى گوش و دل را بنغمه مىآورد هم در انديشه فرو ميرود و هم قلب را بطپش مىافكند . آنجا كه خداى را به آگاهى رازهاى پنهان مىستايد ، سخن از غيب و ماوراء ميگويد كه خدا خود پنهان است و به پنهانها ----------- ( 1 ) ترجمه خطبه 49 نهج البلاغة آگاه و اين بحثى است ذهنى و ماورائى و متافيزيكى ولى ناگهان از پهنه غيب بصحنه شهود مىجهد و پديدههاى طبيعت را به ميان مىكشد و آنها را دليل وجود خدا ميداند و در اينجا سخن از علت و معلول است و يك درس فلسفى ناب و بيان نتيجهگيرى از يك انديشه وراى راستين . ديده با اينكه او را نمىنگرد انكار نمىكند ، زيرا چهره او را در زيبائيهاى هستى متجلى مىبيند و انديشه انسان از نردبان طبيعت بالا ميرود تا ببام طبيعت بالا رود و از محسوس به نامحسوس پى برد و اين خود استدلالى كلامى است و على در اينجا بر كرسى تدريس علم كلام بالا رفته است . ولى پس از ديده ، سخن از دل ميگويد يعنى از فلسفه و كلام به عرفان ميپردازد و اينك دل است كه او را مىبيند و زيبائيش را در خلوتگاه يكتائى در مىيابد و اين عرفانست همان دغدغه خداجوئى بىنهايت و عطش شديد انسان براى راهيابى بسرچشمه زلال شناخت خدا ، كه آخرين حد تكامل انسانست و راهى است راست و روشن براى رفتن بسوى بىسوئى ، براى جهتيابى و جهت گيرى ، جهتى كه در هيچ جهت نمىگنجد و سوئى كه در عين حال بىسوئى است ولى نقطه اوج و بيكران تكامل است ( و الى الله المصير ) ولى اين دل هم بژرفاى شناخت او نمىرسد ، زيرا متناهى را به نامتناهى راهى نيست و ممكن را با واجب سنخيتى نمىباشد و بيدل از بىنشان چه گويد باز ، ولى بهرحال ، اينقدر هست كه بانك جرسى مىآيد ، و برقى است كه از خرگاه معشوق به خرمن مجنون مىافتد و ميسوزاندش و سراپا شعلهاش ميشود كه نمايش همان برق است و سوزى است كه سازى دارد . شگفتا خدا والا و بالاست و در استواى علوى برتر از همه چيز تجلى مىكند ولى همچون خداى ذهنى افلاطونى نيست كه هيچكس را بشناخت و قرب و مهر و نور لطف او راهى نباشد بلكه در عين والائى و بلندى آنسان نزديك و پائين است كه بهمه چيز از هر چيز نزديكتر است ، تا انسان احساس تنهائى نكند و هراس غربت او را فرا نگيرد و سراسيمه و ديوانه نشود و يا او را آنقدر دور نداند كه دور از چشمش بنافرمانى و عصيان پردازد كه ( الله معكم اينما كنتم ) خدا با شماست هر جا كه باشيد . ولى با آنكه از رگ گردن بما نزديكتر است چنان نيست كه با ما در يك جاى قرار گيرد ، يعنى درون خرقه درويش رود و در جان جوكيان و مرتاضان فرو رود و يا بقول بودائيان در وجود كوه و رودخانه و مرغ و مار و انسان و قورباغه و درخت و ستاره حلول كند و يا بعقيده چينىهاى باستان در پيكر امپراطوران جاى گيرد و بعقيده مسيحيان در وجود فرزندش عيسى ظاهر شود . . خردها نتوانند صفاتش را بدانسان كه هست باز شناسند و براى هر كدام هندسهاى ترسيم كنند و مرزى بسازند كه در آنصورت به تحديد اوصافش پرداختهاند و بتعددش كشاندهاند و صفاتش را از ذاتش متمايز ساخته و مركبش دانسته و از يگانگيش انداختهاند ولى معاكسا آنچنانهم نيست كه عقول از معرفتش محروم مانند بلكه آنچنان هويداست كه چوپانان امى و پيرهزنان عامى هم او را از ديدن ستارگان و چرخش چرخ ريسندگى هم بشناسند و بدرگاهش راه يابند ، بلكه ماه و ستاره و كاه و كهكشان و دد و دام هم خواه و ناخواه به آستانش سجده برند كه ( و الله يسجد من في السموات و الارض ) باز ، على از عرفان به علم ميگرايد و از پديدههاى هستى و آيات آفرينش سخن مىگويد كه با شناخت علمى طبيعت و در پىگيرى حس و تجربه و از مسير علم هم ميتوان بخدا راه يافت و اين راه بحدى روشن است كه حتى منكران خدا و آنها هم كه براى ماده و طبيعت اصالت قائلند در كاوشها و بررسيهاى علمى خويش بجائى ميرسند كه بهتزده مىگويند پاسخ هزاران چراها و چگونههاى ما را يك كلمه ميدهد و آن كلمه خداست ولى اين خدا خدائى نيست كه او را در محيط تنگ و تاريك طبيعت بچيزى همانند كنند و با انديشههاى نارسا و زبانهاى كوتاه خود درباره اش چيزى بگويند تعالى الله عما يقول المشبهون به و الجاحدون له علوا كبيرا در خطبهاى ديگر ، 1 يكسره بفلسفه مىپردازد و اين بيابانى مكتب نديده و از فلسفههاى آتن و اسكندريه و هندوچين و
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه ( 1 ) خطبه اول نهج البلاغه رواقيون و مشائيون و كلبيون و سوفسطائيون و ديگر انديشمندان بر كنار مانده ، در اوج والاترين انديشههاى فلسفى از كائن و حادث و عدم و وجود و مقارنه و مزايله و حركت و آلت سخن ميراند و خدايش را در اين منهج پيچيده مىستايد و ميگويد . « بودهاى كه پديده نيست ، از نيستى به هستى نيامده با همه چيز هست نه آنكه هم سنخ و همسر و همطراز آنها باشد و از همه چيز بدور است نه آنكه آنها را از افاضه وجود بركنار دارد فاعلى كه در فعل ايجاد ، بخود حركتى ندهد و ذاتش دگرگونى نپذيرد و براى آفرينش ، به ابزارى نيازمند نباشد ، بينائى كه پيش از آنكه مشهودى پديد آيد بينا بوده و يگانهاى كه پيش از هستى موجودات تنها بوده و از تنهائى خويش بهراس نيفتاده است ، آفرينش را او پديد آورد و هستى را او آغازيد بدون انديشه و نقشه و بدون آزمايش و تجربه ، بىآنكه بخويش جنبشى دهد و در آفرينش بسختى و اضطراب افتد . هر موجودى را بهنگام خويش بيافريد و ذوات العباد و حالات گوناگون پديدهها هماهنگى و ائتلافى فراهم آورد و براى هر كدام غريزهاى پديد آورد و همانندش را همراهش ساخت ، پيش از پيدايش هر چيز از چگونگى آن آگاهى داشت و مرز و انتهايش را مىشناخت و پيوندها و كرانههاى آنرا مىدانست » در اينجا ، امام از وجود خدا سخن ميگويد كه قديم است و براى او آغازى نيست و هرگز پديد نيامده و هميشه بوده است علت العللى است كه معلول نيست سلسلهجنبان زنجيره علتها و معلولهاست ولى اين زنجيره بوجود او پايان مىيابد و پيش از او چيزى نيست او از همه پيش است و پيشين است و بىپيش است و بىآغاز است و قديم است و كائن ، روزگارانى بىزمانى بوده و زمان و مكان مفهوم و مصداقى نداشته و او در آن روزگاران تنها بوده بىآنكه همدمى بخواهد و يا از تنهائى خويش بهراسد . در اينجا امام هستى را حادث ميداند و برعكس انديشمندان كوتهانديش ، جهان را قديم نمىداند ، زيرا از لحاظ فلسفى تعدد قديم پيش مىآيد و توحيد به مخاطره مىافتد و از جنبه طبيعى هم ماده نمىتواند قديم باشد كه بقول فرانك آلن در آنصورت همه انرژيها نابود مىگردد ، پس هستى حادث است و تازه و جديد است و خداوند بديع است و نوآور و نوساز و مبتكر ولى در اين ايجاد و آفرينش نيازى بتفكر و طرح و نقشه و تجربه ندارد زيرا طرح و آزمايش ، دليل نادانى است و خداوند بذات خود عليم است و ديگر آنكه تواناست و با توان خويش موجودات را بيافريده و از ناتوانى خويش بسراسيمگى نيفتاده است ، پس امام در اينجا علم و قدرت خداوندى را ثابت ميكند و دقيقتر و مهمتر آنكه ميگويد خداوند در ايجاد آفرينش حركت و جنبشى بخود راه نداد يعنى از حالى بحال ديگر نگرائيد ، يعنى ذات مجرد پروردگار دچار تغيير و دگرگونى نميشود و حادثاتى بر او رخ نميدهد و محل وقايع قرار نميگيرد و بالاخره جهان را بدون ابزار بيافريد و در اين سخن بىنيازى پروردگار ثابت ميشود كه الله غنى عن العالمين و چون مردى از امام خواست كه خداى را برايش چنان بستايد كه گويى او را مىبيند ، از چنين درخواستى خشمناك شد و همه را بمسجد فرا خواند و بمنبر رفت و چنين فرمود . « ستايش خدائى را سزاوار است كه چون نبخشايد ، گنجينه احسانش فزونى نيابد و اگر ببخشد ذخاير اعطايش نقصان نپذيرد زيرا هر بخشندهاى بجز خداوند ، سرمايهاش پايان مىيابد و هر كس نبخشايد ، به پستى و بخل شناخته ميشود ولى او خداوند بخشندهاى استكه به اعطاى نعمتهاى فراوان منت ميگذارد و بميزان بخشندگيهايش مىافزايد ، همه آفريدگان روزيخوار احسان اويند كه روزى همگان را تعهد فرموده و براى هر جنبندهاى باندازه معين روزى و توشهاى تقدير فرموده است ، هر كس كه بخواهد براه او برود و او را بجويد ، راه روشنى فرا پيشش نهاده است ، بخشندگيش در برابر درخواست نيازمندان ، بيشتر از آنچه از او نخواهند نيست ( مردم چه بخواهند و چه درخواست نكنند از انعامش بهرهمندند ) آغاز همه چيز است و چيزى بيش از او نيست و فرجام همه چيز است و چيزى پس از او نباشد ، بمردمك چشم ، ياراى آن نبخشد كه به او رسد و ذاتش را دريابد ، روزگار و زمان بر او نگذرد كه بذاتش ديگرگونى دهد و در جايگاهى جاى نگيرد كه جاى بجا ميشود اگر آنچه طلا و نقره در گنجينه كوههاست و گوهرهائى كه در ژرفاى درياهاست بمردم ببخشد در بخشايش او اثرى پديد نيايد و ذخائر احسانش پايان نيابد زيرا گنجينه انعامش آنسان بيكران است كه درخواست مردمان از ميزانش نمىكاهد و بخشايندهاى است كه بخشش فراوانش از بخشندگيش نكاهد و نيازبرى نيازمندان ساحتش را ببخل نكشاند » 1 در اينجا ، امام ميكوشد كه مردم را از اشتباه بدر آورد تا خداوند را بخويشتن قياس نگيرند و ذات بيكران و نامتناهيش را در محدوده ماده و امكان محصور ندانند و همچون قوم موسى تقاضاى ديدارش را بچشم سرنكنند كه پاسخ ( لن ترانى ) بشنوند پس مردمكهاى چشم را توان ديدن او نيست و ذات نامتناهيش در محصوره زمان و مكان نمىگنجد ، زيرا زمان و مكان دو پديده مادى هستند و ذات واجب حق هرگز بخود ممكن نمىگرايد ، آغاز همه آغازها است و آغازى بىآغاز است و فرجام همه فرجامهاست و فرجامى بىفرجام است . پس از آن امام ، صفات خداوندى را هم كه عين ذات او است به بيكرانگى و بىانتهائى مىستايد و ميگويد هر چه ببخشايد از گنجينه وجودش كاسته نگردد و از ترس نقصان انعامش به بخل نگرايد ، زيرا چون ارادهاش بايجاد تعلق گيرد ، آنچه بخواهد بوجود آورد و كمبودى در خزائن احسانش پديد نيايد ، بعلاوه آنچه -----------
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه ( 1 ) خطبه 90 نهج البلاغه در نزد اوست فنا ناپذير است و آنچه در نزد ماست دستخوش فنا است ( و ما عندكم ينفذو ما عند الله باق ) آنگاه پرسشگر را برحذر ميدارد ، كه به انديشه كوتاه خويش بخداى نينديشد و خدا را تنها از راه وحى و پيامبرى و تعليمات آموزگاران آسمانى بشناسد ، زيرا انديشه محدود انسان را توان جهش به قله رفيع مفاهيم فوق مادى نيست و اين فلاسفه كم توان كه ميخواهند تراوشهاى شيار مغزى خود را آنقدر گسترش دهند كه حقايق ماورائى را دريابند سخت در اشتباهند و ترازوى ناتوان و لرزان خرد هرگز بسنجش حقايق ابر ماده راه نيابد و پاى چوبين استدلاليان چنان بىتمكين است كه گامى در اين راه بىپايان برندارد ، پس بايد خداى را از زبان خودش شناخت كه با فروغ تشعشعات الهام آسمانيش صحيفه مصحف كريم را روشن ساخته و از بيان پيامبرانش حقيقت توحيد را تجلى داده است و هر كه از اين راه برون رود بدام اهريمن افتد و خداى را دگرگونه شناسد ، از اين رو امام ميفرمايد . « اى پرسنده ، در شناخت خداوند ، بقرآن روى آور و از فروغ راهنمائى آن بهرهگير و از آنچه از كتاب خدا و سنت پيامبر و روش پيشوايان هدايت بدور است و با دسيسههاى اهريمن همراه است دورى گزين ، كه آموزگاران مكتب آسمانى ، در طريق دانش استوارند و از شناخت ذات خدا بناتوانى خود اقرار دارند و مردم را از تعمق در ذات خداى بازميدارند تو هم بهمين اندازه بسنده باش و خداى را بميزان ناتوان خرد خويش اندازه مگير كه نابود خواهى شد » 1 بخطبهاى ديگر شكوه كبريايى و قدرت و عزت و بىنيازى خداوند را مىستايد و صفات الهى را از زبان بندهاى كه با او سخن ميگويد بيان ميدارد و چنين ميگويد . « همه چيز در برابر او خاكسار است و همه بذات او پايدارند ، نيازمندان را بىنياز مىكند و خواران را چيره ميگرداند و ناتوانان را توان مىبخشد و آشفتگان را پناه ميدهد ، هر كس سخنى گويد گفتارش را ميشنود و هر كس خاموش ماند از رازش آگهى دارد و هر كس زندگى كند روزيش را ميرساند و چون بميرد بسوى خويش بازش ميگرداند . ديدهها ترا نديد كه از تو آگهى دهد بلكه تو پيش از ستايندگان خويش هستى ، آفريدگان را براى ترس از تنهائيت نيافريدى و از آفرينش آنها سودى نجستى ، هر كه را بخواهى از تو پيشى نجويد و و هر كه را بگيرى از تو فرار نكند ، نافرمانى گناهكاران از بزرگيت نكاهد و طاعت فرمانبرداران بر توانائيت نيفزايد و هر كس كه از فرمانت ، خشنود باشد فرمانت را نتواند برگرداند و هر كس از تو روى گرداند از تو بىنياز نماند هر رازى در برابر تو آشكار است و هر پنهانى در پيشگاهت هويدا ، هماره پايدارى و پايانى برايت -----------
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه ( 1 ) خطبه 90 نهج البلاغه نيست ، پايانى كه از تو گريزى نيست و پناهگاهى كه راه رهائى به سوى تو است . زمام هر جنبندهاى بدست تو است و هر زندهاى بسوى تو ميرود ، پاك پروردگارى كه آفرينش تو بس بزرگست و اين بزرگى آفرينش در برابر تو كوچك است ، چه اندازه ملك تو در برابر ما هراس انگيز است و چه اندازه مشهودات ما در برابر ناپيدائيهاى ملكوت تو ناچيز است ؟ چقدر نعمت تو در دنيا فراوانست و چه اندازه بهرههاى دنيا در برابر نعيم آخرت اندك است ) » 1 براى يگانگى پروردگار دلايلى روشن بيان ميدارد و فرمانبردارى او را واجب مىشمارد ، زيرا انسان موجودى ناتوانست و در برابر چنان خداوند توانا و محيط و قاهرى بايد تسليم باشد و از نافرما نيش بپرهيزد و خشنوديش را كه سير در راه تكامل است بجان بپذيرد و از خشمش كه انحراف از راه كماليابى است بهراسد و بداند كه اوامر و نواهى خداوند ، از حكمت بالغهى او برميخزيد و نيكبختى انسان در فرمانپذيرى خداوند است از اين روى بفرزندش حسن چنين سفارش ميكند . « بدان اى پسرك من ، اگر پروردگارت شريكى ميداشت او هم پيامبرانى بسويت ميفرستاد و بزرگى و توانائى خود را بتو نشان ميداد و از كردار و صفاتش آگاهت مىساخت ، بنابراين خدائى جز او نيست و او خدائى يگانه است ، همچنانكه خود را به يكتائى -----------
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه ( 1 ) خطبه 801 نهج البلاغه ستوده و هيچكس در قدرت بيكران او شريك و منازع نيست ، هيچگاه الوهيتش پايان نمىپذيرد و هميشه هست ، آغاز همه چيز است و براى او آغازى نيست و پايان همه چيز است و خود پايانى ندارد ، بزرگتر از آنست كه با چشم و دل ، پروردگارى او را دريابى ، پس چون او را چنين شناختى درباره او چنان باش كه كسى با وجود ناچيزى و ناتوانى و نياز فراوانى كه به پروردگار خود دارد در فرمانبردارى او رفتار ميكند و از كيفر او مىهراسد و از خشمش مىپرهيزد زيرا خداوند ترا فرمان نمىدهد مگر به نيكى و ترا باز نمىدارد مگر از زشتى » 1 توحيد زيربناى معتقدات اديان آسمانى است و پيامبرانى مبارز و انقلابى انسانى نداى يكتاپرستى را با تحمل جانكاهترين رنجها و دردها در فضاى بشرى انعكاس ميداده و مردم را به پرستش خداى يگانه و پرهيز از هر گونه آلودگى شرك فرا ميخواندهاند . خدا يگانه است و براى او انبازى نيست و حركت تكاملى همه موجودات بسوى مقصد يگانه توحيد است و رمز فلاح انسانها در قبول همين اعتقاد يگانه است ولى اين اعتقاد بايد از پهنه ذهن و اعتقاد در محيط عمل و اجتماع پياده شود و انسانيت هم رنگ و چهره توحيد گيرد و برابرى انسانها همه جا اعلام گردد كه قرآن ميفرمايد ( ان امتكم امة واحدة و انا ربكم فاعبدون )
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه ( 1 ) گفتار 31 نهج البلاغه وحدت انسانها و وحدت جهان پرتوى از يگانگى خداست و اگر انسانها بكثرت گرايند و دچار بيمارى تبعيضها و تضادها و برتريها شوند ، جنگها پديد ميآيد و خونها ريخته ميشود نيكبختى انسانها قربانى جوامع پراكنده و شركآلود مىشود . على كه پيشواى يكتاپرستانست اين دعوت را با انديشه و سخن و گفتارش همهجا گسترش ميدهد و با استمداد از حقيقت وحى و تجلى عرفان و استدلال فلسفى و سخن علمى همهجا و همه گاه بيان ميدارد و عمرى را با شرك و دستاوردهاى **** و خطرمند آن مىجنگد و مردم را بحقيقت توحيد ميخواند . و همين خداى واحد است كه با انگيزش پيامبران و فرود كتابها و آموزشهاى آسمانى مردم را بسوى كمال ميخواند ، عواملى كه انسانرا در اين سير مترقى پيش ميراند بعنوان فرائض تشريع شده و عوامل ضد تكامل هم كه مانع حركت انسان بسوى خداست بنام گناه معرفى شده است ، راه كماليابى راه خشنودى خداست و طريق انحراف و تبهكارى هم مسير ناروائى است كه بمفهوم خشم خدا شناخته ميشود ، پس خدا آنچنانكه دشمنان اسلام مىگويند خداى خشمگين و عصبانى نيست ، زيرا خشم خدا مانند خشم انسان نيست كه نمودار دگرگونى حال خشمنده باشد ، زيرا هيچگاه حادثهاى بر خداى وارد نميشود و حال او را دگرگون نمىسازد ، خدا نه محل حوادث است و نه دچار تغيير حال ميشود بلكه همانطوريكه مولف فهيم و عالم تفسير الميزان نگاشته ، رضاى خدا در حركت بسوى خدا در مسير كمال است و سخط و خشم خدا هم در انحراف از جاده كماليابى و سير بسوى خداست كه همه موجودات ، راه پيماى آن صراط مستقيمند و امام همه اين حقايق را در سفارشى كه بفرزند ارجمندش امام حسن فرموده بيان داشته است . على ( ع ) كه چنين خدائى را بجاذبه الهى و كشش دل به ميزان توان والاى خويش شناخت بدرگاهش نياز ميبرد و چون ناتوانى خويش و توانمندى خداى توانا را بيش از هر كس دريافت و اين فاصله نامتناهى را شناخت براى نزديكى به آستان برين ( الله ) خاشعانه و دردمندانه بمناجات ميپردازد و در تاريكىهاى متراكم شب كه همه ديدهها بخوابى سنگين فرو رفتهاند چهره به درگاهش مىسايد و از سويداى دل ميخواندش و عاشقانه و عارفانه و مشتاقانه به آستانش چنين عرضه ميدارد . « بارخدايا تو از هر همدمى بدوستانت دمسازترى و آنانرا كه بتو توكل كنند از هر كس بيشتر نيازشان را برمىآورى و بدرخواستشان گواهى ، از رازهائى كه در نهانخانه دلشان پنهانست آگاهى و دردهاى درونشان را ميدانى و از بينش و دريافتشان خبردارى رازهاشان براى تو آشكار و دلهاشان بسوى تو نگرانست ، اگر از تنهائى بهراس افتند ياد تو همدم آنهاست و اگر ناگواريها بر آنان فرود آيد بتو پناه برند و از تو كمك خواهند زيرا زمام همه كارها بدست تو است و هر حادثهاى از فرمان تو برميخيزد خداوندا اگر ندانم كه چه ميخواهم و از درخواست خود سرگردان شوم مرا به آنچه شايسته من است راهنمائى فرما دلم را بسوى رشد و كمال رهبرى كن ، كه اين عنايت از هدايت تو بدور نيست و از كفايت و مرحمت تو شگفت نباشد . خدايا با بخشش خويش با من رفتار كن و مرا بدادگريت وا مگذار ( كه توان عدالت تو را ندارم ) 1 و الحق بايد هم على اينسان سخن بگويد زيرا ميداند كه هيچكس با عمل خويش هر چند شايسته باشد سزاوار پاداش نيكوى خدا نيست زيرا عمل هم پديده توان خداست و كسى از خويش چيزى ندارد و تنها بايد به بخشايش او اميد داشت تا بر بندگانش رحمت آرد و آنها را شايسته نعيم دنيا و آخرت گرداند و در جوار رحمتش جاى دهد