كُنْتُمْ جُنْدَ اَلْمَرْأَةِ وَ أَتْبَاعَ اَلْبَهِيمَةِ رَغَا فَأَجَبْتُمْ وَ عُقِرَ فَهَرَبْتُمْ أَخْلاَقُكُمْ دِقَاقٌ وَ عَهْدُكُمْ شِقَاقٌ وَ دِينُكُمْ نِفَاقٌ وَ مَاؤُكُمْ زُعَاقٌ وَ اَلْمُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مُرْتَهَنٌ بِذَنْبِهِ وَ اَلشَّاخِصُ عَنْكُمْ مُتَدَارَكٌ بِرَحْمَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَأَنِّي بِمَسْجِدِكُمْ كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ قَدْ بَعَثَ اَللَّهُ عَلَيْهَا اَلْعَذَابَ مِنْ فَوْقِهَا وَ مِنْ تَحْتِهَا وَ غَرِقَ مَنْ فِي ضِمْنِهَا وَ فِي رِوَايَةٍ وَ اَيْمُ اَللَّهِ لَتَغْرَقَنَّ بَلْدَتُكُمْ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَسْجِدِهَا كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ أَوْ نَعَامَةٍ جَاثِمَةٍ وَ فِي رِوَايَةٍ كَجُؤْجُؤِ طَيْرٍ فِي لُجَّةِ بَحْرٍ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى بِلاَدُكُمْ أَنْتَنُ بِلاَدِ اَللَّهِ تُرْبَةً أَقْرَبُهَا مِنَ اَلْمَاءِ وَ أَبْعَدُهَا مِنَ اَلسَّمَاءِ وَ بِهَا تِسْعَةُ أَعْشَارِ اَلشَّرِّ اَلْمُحْتَبَسُ فِيهَا بِذَنْبِهِ وَ اَلْخَارِجُ بِعَفْوِ اَللَّهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى قَرْيَتِكُمْ هَذِهِ قَدْ طَبَّقَهَا اَلْمَاءُ حَتَّى مَا يُرَى مِنْهَا إِلاَّ شُرَفُ اَلْمَسْجِدِ كَأَنَّهُ جُؤْجُؤُ طَيْرٍ فِي لُجَّةِ بَحْرٍ در نكوهش بصره و مردمش شما سپاهيان آن زن ( 1 ) بوديد و پيروان آن ستور ( 2 ) . كه چون بانگ كرد اجابتش كرديد و چون كشته شد روى به گريز نهاديد . خلق و خويتان همه فرومايگى است . پيمانهايتان گسستنى است و دينتان دورويى است و آبتان شور است . آن كس كه در ميان شما زيست كند گرفتار كيفر گناه خويش است . و آنكه از ميان شما رخت بربندد ، به رحمت پروردگارش رسيده است . گويى مسجد شما را مىبينم ، كه چون سينه كشتى است بر روى دريا ، زيرا شهرتان در گرداب عذابى كه خداوند از فرازش و فرودش فرستاده ، گرفتار است و همه ساكنان آن غرق شدهاند . « در روايتى چنين آمده است » : سوگند به خدا شهرتان در آب غرق مىشود ، چنانكه گويى مسجدتان را مىبينم كه همانند سينه كشتى سر از آب بيرون دارد . يا همانند شتر مرغى بر زمين خفته . و در روايتى ) : چون سينه پرندهاى بر لجّه دريا .
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه مَا هِيَ إِلاَّ اَلْكُوفَةُ أَقْبِضُهَا وَ أَبْسُطُهَا إِنْ لَمْ تَكُونِي إِلاَّ أَنْتِ تَهُبُّ أَعَاصِيرُكِ فَقَبَّحَكِ اَللَّهُ وَ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ اَلشَّاعِرِ لَعَمْرُ أَبِيكَ اَلْخَيْرِ يَا عَمْرُو إِنَّنِي عَلَى وَضَرٍ مِنْ ذَا اَلْإِنَاءِ قَلِيلِ ثُمَّ قَالَ ع أُنْبِئْتُ بُسْراً قَدِ اِطَّلَعَ اَلْيَمَنَ وَ إِنِّي وَ اَللَّهِ لَأَظُنُّ أَنَّ هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمَ سَيُدَالُونَ مِنْكُمْ بِاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَ تَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ وَ بِمَعْصِيَتِكُمْ إِمَامَكُمْ فِي اَلْحَقِّ وَ طَاعَتِهِمْ إِمَامَهُمْ فِي اَلْبَاطِلِ وَ بِأَدَائِهِمُ اَلْأَمَانَةَ إِلَى صَاحِبِهِمْ وَ خِيَانَتِكُمْ وَ بِصَلاَحِهِمْ فِي بِلاَدِهِمْ وَ فَسَادِكُمْ فَلَوِ اِئْتَمَنْتُ أَحَدَكُمْ عَلَى قَعْبٍ لَخَشِيتُ أَنْ يَذْهَبَ بِعِلاَقَتِهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَ مَلُّونِي وَ سَئِمْتُهُمْ وَ سَئِمُونِي فَأَبْدِلْنِي بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ وَ أَبْدِلْهُمْ بِي شَرّاً مِنِّي اَللَّهُمَّ مِثْ قُلُوبَهُمْ كَمَا يُمَاثُ اَلْمِلْحُ فِي اَلْمَاءِ أَمَا وَ اَللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي بِكُمْ أَلْفَ فَارِسٍ مِنْ بَنِي فِرَاسِ بْنِ غَنْمٍ هُنَالِكَ لَوْ دَعَوْتَ أَتَاكَ مِنْهُمْ فَوَارِسُ مِثْلُ أَرْمِيَةِ اَلْحَمِيمِ ثُمَّ نَزَلَ ع مِنَ اَلْمِنْبَرِ قال السيد الشريف أقول الأرمية جمع رميّ و هو السحاب و الحميم هاهنا وقت الصيف و إنما خص الشاعر سحاب الصيف بالذكر لأنه أشد جفولا و أسرع خفوفا لأنه لا ماء فيه و إنما يكون السحاب ثقيل السير لامتلائه بالماء و ذلك لا يكون في الأكثر إلا زمان الشتاء و إنما أراد الشاعر وصفهم بالسرعة إذا دعوا و الإغاثة إذا استغيثوا و الدليل على ذلك قوله هنالك لو دعوت أتاك منهم پياپى به امير المؤمنين خبر مىرسيد ، كه اصحاب معاويه بر بلاد مستولى شدهاند . عبيد الله بن عباس و سعيد بن نمران كه كارگزاران او در يمن بودند ، نيز بيامدند . بسر بن ابى ارطاة بر آنان چيره شده بود . على ( ع ) در حالى كه از درنگ اصحاب خود در امر جهاد ، و مخالفت ورزيدنشان با رأى و نظر خود ملول شده بود ، بر منبر شد و چنين فرمود : براى من جز كوفه قلمروى باقى نمانده است . تنها بست و گشاد كارهاى كوفه است كه با من است . اى كوفه اگر جز تو جاى ديگرى براى من نمانده ، و تو نيز دستخوش گردبادهاى توفندهاى ، خدا چهرهات را زشت گرداناد . لعمر ابيك الخير يا عمرو انّنى على و ضر من ذا لاناء قليل « اى عمرو سوگند به جان پدر نيكويت كه براى من در اين كاسه جز تهماندهاى از چربى نمانده است . » پس آن حضرت ( ع ) فرمود : خبر يافتم كه بسر بر يمن غلبه يافته ، به خدا سوگند ، پندارم كه اين قوم بزودى بر شما چيره شوند . زيرا آنها با آنكه بر باطلاند ، دست در دست هم دارند و شما با آنكه بر حق هستيد ، پراكندهايد . شما امامتان را ، كه حق با اوست ، نافرمانى مىكنيد و آنان [ 79 ]پيشواى خود را با آنكه بر باطل است فرمانبردارند . آنان با بيعتى كه با پيشواى خود كردهاند ، امانت نگه مىدارند و شما خيانت مىورزيد . آنان در شهرهاى خود اهل صلاح و درستى هستند و شما اهل فساد و نادرستى . به گونهاى كه اگر قدحى چوبين را به يكى از شما سپارم ، ترسم كه حلقهها و تسمه آن را بدزدد . بار خدايا ، من از اينان ملول گشتهام و اينان از من ملول گشتهاند . من از ايشان دلتنگ و خسته شدهام و ايشان از من دلتنگ و خسته شدهاند . بهتر از ايشان را به من ارزانى دارو بدتر از مرا بر ايشان برگمار . بار خدايا ، دلهايشان آب كن ، آنسان كه نمك در آب . به خدا سوگند ، دوست دارم به جاى انبوه شما ، تنها هزار سوار از بنى فراس بن غنم در فرمان داشتم هنالك لو دعوت اتاك منهم فوارس مثل ارمية الحميم « اگر آنان را فراخوانى ، به يكباره ، سوارانى چون ابرهاى تابستانى مىتازند و به سوى تو مىآيند » . و از منبر فرود آمد . من مىگويم « ارميه » جمع رمى است ، يعنى ابرها . و « حميم » به معنى فصل تابستان است . شاعر ، « ابر تابستانى » گفته ، زيرا ابر تابستان چون آب ندارد تند سير است ولى ابرى كه در آن آب باشد كند سير . چنين ابرهايى ويژه فصل زمستان باشد . شاعر ، سواران را به هنگام فرياد خواهى در تاخت ، به ابرهاى تابستانى تشبيه كرده كه گويد : هنالك لو دعوت اتاك منهم . .
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي تُرَاثَ مُحَمَّدٍ ص تَفْوِيقاً وَ اَللَّهِ لَئِنْ بَقِيتُ لَهُمْ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ اَللَّحَّامِ اَلْوِذَامَ اَلتَّرِبَةَ قال الشريف و يروى التراب الوذمة و هو على القلب قال الشريف و قوله ع ليفوقونني أي يعطونني من المال قليلا كفواق الناقة و هو الحلبة الواحدة من لبنها و الوذام جمع وذمة و هي الحزة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض بنى اميه از ميراث محمد ( ص ) اندكى را به من مىدهند ، چونان اندك شيرى كه به بچه شتر دهند . به خدا سوگند ، اگر زنده بمانم آنان را پراكنده سازم و به دور افكنم ، آنسان ، كه قصاب پارهاى از جگر يا شكنبه خاكآلود را به دور مىافكند . من مىگويم : « ليفوّقوننى » ، يعنى مال را اندك اندك به من مىرسانند . و « فواق الناقة » يعنى آن را يكبار شيردادن . و « وذام » جمع « وذمه » است . و آن پاره جگر يا شكنبهاى است كه بر روى خاك افتاده و قصاب آن را به دور مىاندازد .
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ إِنَّ اَلنِّسَاءَ نَوَاقِصُ اَلْإِيمَانِ نَوَاقِصُ اَلْحُظُوظِ نَوَاقِصُ اَلْعُقُولِ فَأَمَّا نُقْصَانُ إِيمَانِهِنَّ فَقُعُودُهُنَّ عَنِ اَلصَّلاَةِ وَ اَلصِّيَامِ فِي أَيَّامِ حَيْضِهِنَّ وَ أَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِهِنَّ فَشَهَادَةُ اِمْرَأَتَيْنِ كَشَهَادَةِ اَلرَّجُلِ اَلْوَاحِدِ وَ أَمَّا نُقْصَانُ حُظُوظِهِنَّ فَمَوَارِيثُهُنَّ عَلَى اَلْأَنْصَافِ مِنْ مَوَارِيثِ اَلرِّجَالِ فَاتَّقُوا شِرَارَ اَلنِّسَاءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ وَ لاَ تُطِيعُوهُنَّ فِي اَلْمَعْرُوفِ حَتَّى لاَ يَطْمَعْنَ فِي اَلْمُنْكَرِ سخنى از آن حضرت ( ع ) پس از فراغت از جنگ جمل ، در نكوهش زنان ، فرمود : اى مردم ، بدانيد كه زنان را ايمان ناقص است و بهرهمنديهايشان ناقص است و عقلهايشان ناقص است . اما ناقص بودن ايمانشان از آن روست كه در ايام حيض از خواندن نماز و گرفتن روزه معذورند و ناقص بودن عقلهايشان ، بدان دليل است كه شهادت دو زن برابر شهادت يك مرد است و نقصان بهرهمنديشان در اين است كه ميراث زنان نصف ميراث مردان است . از زنان بد بپرهيزيد و از زنان خوب حذر كنيد و كار نيك را به خاطر اطاعت از آنان انجام مدهيد ، تا به كارهاى زشت طمع نكنند
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه ينبّه أمير المؤمنين على فضله و علمه و يبيّن فتنة بني أمية أَمَّا بَعْدَ حَمْدِ اَللَّهِ وَ اَلثَّنَاءِ عَلَيْهِ أَيُّهَا اَلنَّاسُ فَإِنِّي فَقَأْتُ عَيْنَ اَلْفِتْنَةِ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَجْتَرِئَ عَلَيْهَا أَحَدٌ غَيْرِي بَعْدَ أَنْ مَاجَ غَيْهَبُهَا وَ اِشْتَدَّ كَلَبُهَا فَاسْأَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اَلسَّاعَةِ وَ لاَ عَنْ فِئَةٍ تَهْدِي مِائَةً وَ تُضِلُّ مِائَةً إِلاَّ أَنْبَأْتُكُمْ بِنَاعِقِهَا وَ قَائِدِهَا وَ سَائِقِهَا وَ مُنَاخِ رِكَابِهَا وَ مَحَطِّ رِحَالِهَا وَ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَهْلِهَا قَتْلاً وَ مَنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ مَوْتاً وَ لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُونِي وَ نَزَلَتْ بِكُمْ كَرَائِهُ اَلْأُمُورِ وَ حَوَازِبُ اَلْخُطُوبِ لَأَطْرَقَ كَثِيرٌ مِنَ اَلسَّائِلِينَ وَ فَشِلَ كَثِيرٌ مِنَ اَلْمَسْئُولِينَ وَ ذَلِكَ إِذَا قَلَّصَتْ حَرْبُكُمْ وَ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقٍ وَ ضَاقَتِ اَلدُّنْيَا عَلَيْكُمْ ضِيقاً تَسْتَطِيلُونَ مَعَهُ أَيَّامَ اَلْبَلاَءِ عَلَيْكُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اَللَّهُ لِبَقِيَّةِ اَلْأَبْرَارِ مِنْكُمْ إِنَّ اَلْفِتَنَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ نَبَّهَتْ يُنْكَرْنَ مُقْبِلاَتٍ وَ يُعْرَفْنَ مُدْبِرَاتٍ يَحُمْنَ حَوْمَ اَلرِّيَاحِ يُصِبْنَ بَلَداً وَ يُخْطِئْنَ بَلَداً أَلاَ وَ إِنَّ أَخْوَفَ اَلْفِتَنِ عِنْدِي عَلَيْكُمْ فِتْنَةُ بَنِي أُمَيَّةَ فَإِنَّهَا فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ عَمَّتْ خُطَّتُهَا وَ خَصَّتْ بَلِيَّتُهَا وَ أَصَابَ اَلْبَلاَءُ مَنْ أَبْصَرَ فِيهَا وَ أَخْطَأَ اَلْبَلاَءُ مَنْ عَمِيَ عَنْهَا وَ اَيْمُ اَللَّهِ لَتَجِدُنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَكُمْ أَرْبَابَ سُوءٍ بَعْدِي كَالنَّابِ اَلضَّرُوسِ تَعْذِمُ بِفِيهَا وَ تَخْبِطُ بِيَدِهَا وَ تَزْبِنُ بِرِجْلِهَا وَ تَمْنَعُ دَرَّهَا لاَ يَزَالُونَ بِكُمْ حَتَّى لاَ يَتْرُكُوا مِنْكُمْ إِلاَّ نَافِعاً لَهُمْ أَوْ غَيْرَ ضَائِرٍ بِهِمْ وَ لاَ يَزَالُ بَلاَؤُهُمْ عَنْكُمْ حَتَّى لاَ يَكُونَ اِنْتِصَارُ أَحَدِكُمْ مِنْهُمْ إِلاَّ كَانْتِصَارِ اَلْعَبْدِ مِنْ رَبِّهِ وَ اَلصَّاحِبِ مِنْ مُسْتَصْحِبِهِ تَرِدُ عَلَيْكُمْ فِتْنَتُهُمْ شَوْهَاءَ مَخْشِيَّةً وَ قِطَعاً جَاهِلِيَّةً لَيْسَ فِيهَا مَنَارُ هُدًى وَ لاَ عَلَمٌ يُرَى نَحْنُ أَهْلَ اَلْبَيْتِ مِنْهَا بِمَنْجَاةٍ وَ لَسْنَا فِيهَا بِدُعَاةٍ ثُمَّ يُفَرِّجُهَا اَللَّهُ عَنْكُمْ كَتَفْرِيجِ اَلْأَدِيمِ بِمَنْ يَسُومُهُمْ خَسْفاً وَ يَسُوقُهُمْ عُنْفاً وَ يَسْقِيهِمْ بِكَأْسٍ مُصَبَّرَةٍ لاَ يُعْطِيهِمْ إِلاَّ اَلسَّيْفَ وَ لاَ يُحْلِسُهُمْ إِلاَّ اَلْخَوْفَ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَدُّ قُرَيْشٌ بِالدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا لَوْ يَرَوْنَنِي مَقَاماً وَاحِداً وَ لَوْ قَدْرَ جَزْرِ جَزُورٍ لِأَقْبَلَ مِنْهُمْ مَا أَطْلُبُ اَلْيَوْمَ بَعْضَهُ فَلاَ يُعْطُونِيهِ اما بعد . اى مردم ، من چشمان فتنه را بركندم و جز من كسى را دل اين كار نبود . و اين در زمانى بود كه آشوب آن ، جهان را تيره و تار كرده بود و گزند آن همه را رسيده بود . اكنون ، پيش از آنكه مرا نيابيد ، هر چه خواهيد از من بپرسيد . سوگند به آنكه جان من در قبضه قدرت اوست ، از هر واقعهاى كه از اين زمان تا روز قيامت اتفاق مىافتد ، اگر از من بپرسيد شما را پاسخ خواهم داد و نيز از آن گروه كه صد كس را هدايت كنند و صد كس را گمراه ، خبر مىدهم . و مىگويم كه دعوت كننده آنها كيست و پيشروشان كيست و رهبرشان كدام است . و مىگويم كه اشتران خود را به كجا مىخوابانند و در كجا بار مىگشايند و كدام يك از آنان كشته مىشود و كدام يك خود مىميرد . اگر من در ميان شما نباشم و دشواريها و حوادث ناگوار بر شما فرود آيد ، بسيارى از پرسندگان سر در جيب حيرت فرو كنند و بسيارى از پاسخدهندگان از پاسخ عاجز آيند . و اين به هنگامى است كه جنگها در ميان شما به دراز كشد و لهيب آن افروخته گردد و جهان بر شما تنگ شود ، روزهاى بلا و مصيبتتان به دراز كشد . تا آنگاه ، كه خدا آن گروه از نيكوكاران را ، كه در ميان شما باقى ماندهاند ، پيروزى دهد . هنگامى كه فتنهها روى درآمدن دارند ، حق و باطل به هم آميخته شود و ، چون بازگردند ، حقيقت آشكار شود . به هنگام روىآوردن ، ناشناختهاند و چون بازگردند ، شناخته آيند . فتنهها چون بادها در گردشاند . به شهرى مىرسند و از شهرى مىگذرند . آگاه باشيد ، كه ترسناكترين فتنهها ، فتنه بنى اميه است كه مىترسم گرفتار آن گرديد . فتنه بنى اميه فتنهاى است كور و تاريك . فرمانرواييش همه را در برگيرد ولى گزندش گروهى خاص را رسد . هركس آن فتنه را ببينند گزندش به او رسد و آنكه نبيندش از گزندش بركنار ماند . به خدا سوگند پس از من بنى اميه را فرمانروايانى نابكار خواهيد يافت . چون ماده شترى پير و بدخو كه به هنگام دوشيدن به دهان گاز گيرد و دستها بر زمين كوبد و لگد اندازد و نگذارد كسى شيرش را بدوشد . بنى اميه در ميان شما همواره چنين باشند ، و در ميان شما باقى نگذارند ، مگر كسى كه به حالشان سودمند بود يا دست كم زيانى از او نزايد . بلا و فتنه اين قوم در ميان شما بر دوام بود تا انتقام گرفتن شما از يكى از ايشان چونان انتقام گرفتن بردهاى از صاحبش شود ، يا تابعى از متبوعش . فتنه و فساد بنى اميه را ، كه به سراغ شما مىآيد ، چهرهاى است زشت و هول انگيز ، شيوه كارش به شيوه زمان جاهليت ماند . نه نور هدايتى در آن پديدار است و نه نشانهاى از راه حق در آن ديده شود و ما اهل بيت از گناه آن فتنهها بدوريم و نتوانيم از دعوت كنندگان باشيم . سرانجام ، خداوند آن فتنهها را از شما دور گرداند ، چون دور كردن پوست از تن حيوان ، به دست كسى كه بنى اميه را به خوارى و مذلت افكند و بقهر از تخت فرمانروايى به زير كشد و شرنگ مرگ به جانشان ريزد و جز به زبان شمشير با آنان سخن نگويد و جز پلاس خوف بر آنان نپوشاند . در اين حال ، قريش دوست دارد كه دنيا را و ، هر چه در آن هست ، بدهد و يك بار مرا ببيند ، هر چند ، زمانى كوتاه بود ، تا آنچه را امروز برخى از آن را از ايشان مىطلبم و نمىدهند ، همهاش را يكباره به من تسليم كنند
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه وَ نَاظِرُ قَلْبِ اَللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ أَمَدَهُ وَ يَعْرِفُ غَوْرَهُ وَ نَجْدَهُ دَاعٍ دَعَا وَ رَاعٍ رَعَى فَاسْتَجِيبُوا لِلدَّاعِي وَ اِتَّبِعُوا اَلرَّاعِيَ قَدْ خَاضُوا بِحَارَ اَلْفِتَنِ وَ أَخَذُوا بِالْبِدَعِ دُونَ اَلسُّنَنِ وَ أَرَزَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ نَطَقَ اَلضَّالُّونَ اَلْمُكَذِّبُونَ نَحْنُ اَلشِّعَارُ وَ اَلْأَصْحَابُ وَ اَلْخَزَنَةُ وَ اَلْأَبْوَابُ وَ لاَ تُؤْتَى اَلْبُيُوتُ إِلاَّ مِنْ أَبْوَابِهَا فَمَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا سُمِّيَ سَارِقاً منها فِيهِمْ كَرَائِمُ اَلْقُرْآنِ وَ هُمْ كُنُوزُ اَلرَّحْمَنِ إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا فَلْيَصْدُقْ رَائِدٌ أَهْلَهُ وَ لْيُحْضِرْ عَقْلَهُ وَ لْيَكُنْ مِنْ أَبْنَاءِ اَلْآخِرَةِ فَإِنَّهُ مِنْهَا قَدِمَ وَ إِلَيْهَا يَنْقَلِبُ فَالنَّاظِرُ بِالْقَلْبِ اَلْعَامِلُ بِالْبَصَرِ يَكُونُ مُبْتَدَأُ عَمَلِهِ أَنْ يَعْلَمَ أَ عَمَلُهُ عَلَيْهِ أَمْ لَهُ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَضَى فِيهِ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَقَفَ عَنْهُ فَإِنَّ اَلْعَامِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ فَلاَ يَزِيدُهُ بُعْدُهُ عَنِ اَلطَّرِيقِ اَلْوَاضِحِ إِلاَّ بُعْداً مِنْ حَاجَتِهِ وَ اَلْعَامِلُ بِالْعِلْمِ كَالسَّائِرِ عَلَى اَلطَّرِيقِ اَلْوَاضِحِ فَلْيَنْظُرْ نَاظِرٌ أَ سَائِرٌ هُوَ أَمْ رَاجِعٌ وَ اِعْلَمْ أَنَّ لِكُلِّ ظَاهِرٍ بَاطِناً عَلَى مِثَالِهِ فَمَا طَابَ ظَاهِرُهُ طَابَ بَاطِنُهُ وَ مَا خَبُثَ ظَاهِرُهُ خَبُثَ بَاطِنُهُ وَ قَدْ قَالَ اَلرَّسُولُ اَلصَّادِقُ ص إِنَّ اَللَّهَ يُحِبُّ اَلْعَبْدَ وَ يُبْغِضُ عَمَلَهُ وَ يُحِبُّ اَلْعَمَلَ وَ يُبْغِضُ بَدَنَهُ وَ اِعْلَمْ أَنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ نَبَاتاً وَ كُلُّ نَبَاتٍ لاَ غِنَى بِهِ عَنِ اَلْمَاءِ وَ اَلْمِيَاهُ مُخْتَلِفَةٌ فَمَا طَابَ سَقْيُهُ طَابَ غَرْسُهُ وَ حَلَتْ ثَمَرَتُهُ وَ مَا خَبُثَ سَقْيُهُ خَبُثَ غَرْسُهُ وَ أَمَرَّتْ ثَمَرَتُهُ خردمند با ديده دل پايان كار خويش را مىنگرد و فرود و فراز آن را مىشناسد . دعوتكنندهاى يعنى رسول خدا دعوت كرد و زمامدارى زمام كار به دست گرفت . پس به آن دعوت كننده پاسخ دهيد و از آن زمامدار پيروى نماييد . به درياهاى فتنهها فرو شدند و به جاى سنتها ، بدعتها را گرفتند . مؤمنان در گوشهها خزيدند و گمراهان و دروغپردازان به سخن درآمدند . ما چون پيرهن كه به تن چسبيده است ، به نبوت نزديكيم . ما ياران نبوت و خازنان نبوت و درهاى ورود به نبوت هستيم . بايد كه از درها به خانهها درآيند ، هر كس نه از دربه خانه درآيد ، دزدش خوانند . از اين خطبه در حق ايشان است آيات كريمه ايمان . آنان گنجينههاى خداى رحماناند . اگر زبان به سخن گشايند ، راست گويند و اگر خاموشى گزينند نه به آن معنى است كه ديگران بر آنان سبقت گرفتهاند . پيشواى قوم بايد به قوم خود براستى سخن گويد ، به عقل خود رجوع كند . از فرزندان آخرت باشد ، زيرا از آن جهان آمده و به آنجا باز مىگردد . خردمندى كه به ديده دل مىنگرد و از روى بصيرت كار مىكند ، در آغاز ، بايد بداند كه آنچه مىكند به زيان اوست يا به سود او . اگر به سود او بود ، همچنانش پى گيرد و اگر به زيان او بود از انجام ، آن بازايستد . زيرا هر كس بدون علم دست به عملى زند ، چونان كسى است كه بيرون از راه گام مىزند ، كه هر چه پيشتر رود بيشتر از مقصود دور گردد . كسى كه بر مقتضاى علم عمل مىكند ، همانند كسى است كه در راهى روشن و آشكار راه مىسپرد . پس بر بيننده است كه بنگرد كه آيا پيش مىرود يا بازپس مىگردد . بدان ، كه هر ظاهرى را باطنى است همانند آن . آنچه ظاهرش پاكيزه باشد ، باطنش نيز پاكيزه است و آنچه ظاهرش ناپاك باشد باطنش نيز ناپاك است . پيامبر راستگوى ( صلى اللّه عليه و آله ) فرمود : بسا خداوند بندهاى را دوست دارد ، ولى عملش را دوست ندارد . و گاه عملش را دوست دارد ، ولى كننده آن را دوست ندارد . و بدان كه هر عملى را درختى است كه آن عمل به مثابه ميوه آن است . و هيچ درختى از آب بىنياز نيست و آبها گونه گونند . هر آنچه آبياريش نيكو درختش نيكو و ميوهاش شيرين است و هر آنچه آبياريش بد درختش بد و ميوهاش تلخ است
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه للّه و كان من الخوارج اُسْكُتْ قَبَحَكَ اَللَّهُ يَا أَثْرَمُ فَوَاللَّهِ لَقَدْ ظَهَرَ اَلْحَقُّ فَكُنْتَ فِيهِ ضَئِيلاً شَخْصُكَ خَفِيّاً صَوْتُكَ حَتَّى إِذَا نَعَرَ اَلْبَاطِلُ نَجَمْتَ نُجُومَ قَرْنِ اَلْمَاعِزِ سخنى از آن حضرت ( ع ) به برج بن مسهر طايى فرمود ، هنگامى كه برج به گونهاى كه امام بشنود گفت : « لا حكم الا للّه » هيچ دارويى جز از آن خدا نيست . و برج از خوارج بود . خاموش شو ، اى مردى كه دندانهاى پيشين تو افتاده است . خدا چهرهات را زشت گرداند . به خدا سوگند ، حق آشكار شد و در آن وقت حقير و ناتوان و پوشيده آواز بودى . تا آنگاه كه باطل نعره زد ، آشكار شدى آنسان كه شاخ بز نر آشكار شود
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه للّه و كان من الخوارج اُسْكُتْ قَبَحَكَ اَللَّهُ يَا أَثْرَمُ فَوَاللَّهِ لَقَدْ ظَهَرَ اَلْحَقُّ فَكُنْتَ فِيهِ ضَئِيلاً شَخْصُكَ خَفِيّاً صَوْتُكَ حَتَّى إِذَا نَعَرَ اَلْبَاطِلُ نَجَمْتَ نُجُومَ قَرْنِ اَلْمَاعِزِ سخنى از آن حضرت ( ع ) خطاب به طلحه و زبير ، پس از بيعت به خلافت . آن دو از اينكه امام ( ع ) در كارها با آنها مشورت نكرده و از ايشان يارى نخواسته ، اظهار ناخشنودى كرده بودند . شما دو تن به اندك ناخشنود شديد و كارهاى بسيارى را به تأخير انداختيد . چرا نمىگوييد كه شما را در چه چيزى حقى بوده و من آن را از شما دريغ داشتهام ؟ و در تصرف كدام نصيب و عطايى خود را بر شما ترجيح نهادهام ؟ يا كدام حق و دعوايى بود كه يكى از مسلمانان نزد من آورد و من در اداى آن ناتوان بودهام يا حكم آن نمىدانستهام يا در آن خطا نمودهام ؟ به خدا سوگند ، نه به خلافت رغبتى داشتم و نه به حكومت نيازى . اين شما بوديد كه مرا به آن فراخوانديد و بر من تحميلش نموديد . هنگامى كه خلافت به من رسيد به كتاب خدا و آنچه براى ما در آن مقرر داشته و فرمانمان داده كه بر شيوه آن عمل كنيم ، نظر كردم و از آن پيروى نمودم . و به سنتى كه پيامبر ( صلى الله عليه و آله ) نهاده است اقتدا كردم . بنابراين ، ديگر به رأى شما و جز شما نيازى نداشتم . براى من حكمى هم پيش نيامده كه آن را ندانم و از شما دو تن يا برادران مسلمانم مشورت خواهم . اگر چنين وضعى پيش آمده بود ، هرگز از مشورت با شما و ديگران روى نمىگردانيدم . اما در باب اينكه چرا در تقسيم ، مساوات مىكنم ، اين هم چيزى است كه من به رأى خود يا از روى هواى نفس در آن قضاوت نكردهام . من و شما دو تن ديدهايم كه رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) در اين باب چه حكمى آورده و چگونه عمل كرده است . پس در كارى كه خدا حكمش را مقرر داشته و امضا كرده بود ، نيازى به رأى و نظر شما نداشتم . به خدا سوگند ، شما دو تن را و جز شما را بر من حقى نيست كه زبان شكايت گشاييد . خداوند دلهاى ما را و شما را به حق متمايل سازد . و در دل ما و شما شكيبايى اندازد . [ سپس فرمود ] : خدا بيامرزد كسى را كه حقى را ببيند و آن را يارى دهد و ستمى را ببيند و آن را دور سازد و صاحب حق را در گرفتن حقش يار باشد
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه جملات قصار حضرت امير المومنين (ع) كُنْ فِي اَلْفِتْنَةِ كَابْنِ اَللَّبُونِ لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ وَ لاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ على ( ع ) فرمود : به هنگام بروز فتنه چون اشتر دو ساله باش كه نه پشتى استوار دارد كه بر آن سوار توان شد و نه پستانى شيرده ، كه از آن شير توان دوشيد
پاسخ : درسهایی از نهج البلاغه أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اِسْتَشْعَرَ اَلطَّمَعَ وَ رَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ عَنْ ضُرِّهِ وَ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ آنكه طمع را شعار خود سازد ، خود را خوار ساخته و هر كه پريشانحالى خويش با ديگران در ميان نهد ، تن به ذلت داده است و كسى كه زبانش بر او فرمان راند ، بىارج شود . اَلْبُخْلُ عَارٌ وَ اَلْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ وَ اَلْفَقْرُ يُخْرِسُ اَلْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ وَ اَلْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ بخل ، ننگ است و ترس ، نقص است و تنگدستى ، زبان زيرك را از بيان حجتش بر بندد و بينوا در شهر خود غريب است اَلْعَجْزُ آفَةٌ وَ اَلصَّبْرُ شَجَاعَةٌ وَ اَلزُّهْدُ ثَرْوَةٌ وَ اَلْوَرَعُ جُنَّةٌ وَ نِعْمَ اَلْقَرِينُ اَلرِّضَى و ناتوانى ، آفت است و شكيبايى ، دليرى است و زهد ، توانگرى است و پارسايى ، چونان سپر است . اَلْعِلْمُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ وَ اَلْآدَابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ وَ اَلْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ و دانش ، ميراثى است گرانمايه و آداب ، زيورهايى نو به نو و انديشه ، آينهاى صافى است . صَدْرُ اَلْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ وَ اَلْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ اَلْمَوَدَّةِ وَ اَلاِحْتِمَالُ قَبْرُ اَلْعُيُوبِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ فِي اَلْعِبَارَةِ عَنْ هَذَا اَلْمَعْنَى أَيْضاً اَلْمَسْأَلَةُ خِبَاءُ اَلْعُيُوبِ وَ مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ اَلسَّاخِطُ عَلَيْهِ سينه عاقل صندوقچه راز اوست و خوشرويى دام دوستى است و برد بارى ، گورگاه زشتيها . و نيز روايت شده كه آن حضرت در بيان اين معنى فرموده است كه آشتى جويى ، سرپوش عيبهاست . وَ اَلصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ وَ أَعْمَالُ اَلْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجَالِهِمْ و صدقه دارويى است شفا بخش و اعمال بندگان در اين جهان ، مقابل چشم آنهاست در آن جهان . اِعْجَبُوا لِهَذَا اَلْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَ يَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَ يَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَ يَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ از اين انسان در شگفت شويد ، به قطعهاى پيه مىبيند و به پاره گوشتى سخن مىگويد و به تكه استخوانى مىشنود و از شكافى نفس مىكشد . إِذَا أَقْبَلَتِ اَلدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ وقتى كه دنيا به قومى روى آورد ، خوبيهاى ديگران را به آنها عاريت دهد و چون پشت كند ، خوبيهايشان را از ايشان بستاند . 10- خَالِطُوا اَلنَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ با مردم به گونهاى بياميزيد ، كه اگر بميريد ، بر شما بگريند و اگر بمانيد با شما دوستى كنند . ادامه دارد...