1. مهمان گرامی، جهت ارسال پست، دانلود و سایر امکانات ویژه کاربران عضو، ثبت نام کنید.
    بستن اطلاعیه

متن سوره شعراء

شروع موضوع توسط Kiana ‏13/1/12 در انجمن قرآن کریم

  1. کاربر فوق حرفه ای

    تاریخ عضویت:
    ‏1/12/10
    ارسال ها:
    4,513
    تشکر شده:
    1,321
    امتیاز دستاورد:
    0
    حرفه:
    سرکار گذاشتن مردم
    طسم (۱)
    تِلْکَ آیَاتُ الْکِتَابِ الْمُبِینِ (۲)
    لَعَلَّکَ بَاخِعٌ نَّفْسَکَ أَلَّا یَکُونُوا مُؤْمِنِینَ (۳)
    إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَیْهِم مِّن السَّمَاء آیَهً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِینَ (۴)
    وَمَا یَأْتِیهِم مِّن ذِکْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا کَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِینَ (۵)
    فَقَدْ کَذَّبُوا فَسَیَأْتِیهِمْ أَنبَاء مَا کَانُوا بِهِ یَسْتَهْزِئُون (۶)
    أَوَلَمْ یَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ کَمْ أَنبَتْنَا فِیهَا مِن کُلِّ زَوْجٍ کَرِیمٍ (۷)
    إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَهً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُم مُّؤْمِنِینَ (۸)
    وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ (۹)
    وَإِذْ نَادَى رَبُّکَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ (۱۰)
    قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا یَتَّقُونَ (۱۱)
    قَالَ رَبِّ إِنِّی أَخَافُ أَن یُکَذِّبُونِ (۱۲)
    وَیَضِیقُ صَدْرِی وَلَا یَنطَلِقُ لِسَانِی فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (۱۳)
    وَلَهُمْ عَلَیَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن یَقْتُلُونِ (۱۴)
    قَالَ کَلَّا فَاذْهَبَا بِآیَاتِنَا إِنَّا مَعَکُم مُّسْتَمِعُونَ (۱۵)
    فَأْتِیَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِینَ (۱۶)
    أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِی إِسْرَائِیلَ (۱۷)
    قَالَ أَلَمْ نُرَبِّکَ فِینَا وَلِیدًا وَلَبِثْتَ فِینَا مِنْ عُمُرِکَ سِنِینَ (۱۸)
    وَفَعَلْتَ فَعْلَتَکَ الَّتِی فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْکَافِرِینَ (۱۹)
    قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّینَ (۲۰)
    فَفَرَرْتُ مِنکُمْ لَمَّا خِفْتُکُمْ فَوَهَبَ لِی رَبِّی حُکْمًا وَجَعَلَنِی مِنَ الْمُرْسَلِینَ (۲۱)
    وَتِلْکَ نِعْمَهٌ تَمُنُّهَا عَلَیَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِی إِسْرَائِیلَ (۲۲)
    قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِینَ (۲۳)
    قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَیْنَهُمَا إن کُنتُم مُّوقِنِینَ (۲۴)
    قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (۲۵)
    قَالَ رَبُّکُمْ وَرَبُّ آبَائِکُمُ الْأَوَّلِینَ (۲۶)
    قَالَ إِنَّ رَسُولَکُمُ الَّذِی أُرْسِلَ إِلَیْکُمْ لَمَجْنُونٌ (۲۷)
    قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَیْنَهُمَا إِن کُنتُمْ تَعْقِلُونَ (۲۸)
    قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَیْرِی لَأَجْعَلَنَّکَ مِنَ الْمَسْجُونِینَ (۲۹)
    قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُکَ بِشَیْءٍ مُّبِینٍ (۳۰)
    قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن کُنتَ مِنَ الصَّادِقِینَ (۳۱)
    فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِیَ ثُعْبَانٌ مُّبِینٌ (۳۲)
    وَنَزَعَ یَدَهُ فَإِذَا هِیَ بَیْضَاء لِلنَّاظِرِینَ (۳۳)
    قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِیمٌ (۳۴)
    یُرِیدُ أَن یُخْرِجَکُم مِّنْ أَرْضِکُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (۳۵)
    قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِی الْمَدَائِنِ حَاشِرِینَ (۳۶)
    یَأْتُوکَ بِکُلِّ سَحَّارٍ عَلِیمٍ (۳۷)
    فَجُمِعَ السَّحَرَهُ لِمِیقَاتِ یَوْمٍ مَّعْلُومٍ (۳۸)
    وَقِیلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ (۳۹)
    لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَهَ إِن کَانُوا هُمُ الْغَالِبِینَ (۴۰)
    فَلَمَّا جَاء السَّحَرَهُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن کُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِینَ (۴۱)
    قَالَ نَعَمْ وَإِنَّکُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِینَ (۴۲)
    قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ (۴۳)
    فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِیَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّهِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (۴۴)
    فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِیَ تَلْقَفُ مَا یَأْفِکُونَ (۴۵)
    فَأُلْقِیَ السَّحَرَهُ سَاجِدِینَ (۴۶)
    قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِینَ (۴۷)
    رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (۴۸)
    قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَکُمْ إِنَّهُ لَکَبِیرُکُمُ الَّذِی عَلَّمَکُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَیْدِیَکُمْ وَأَرْجُلَکُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّکُمْ أَجْمَعِینَ (۴۹)
    قَالُوا لَا ضَیْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (۵۰)
    إِنَّا نَطْمَعُ أَن یَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَایَانَا أَن کُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِینَ (۵۱)
    وَأَوْحَیْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِی إِنَّکُم مُّتَّبَعُونَ (۵۲)
    فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِی الْمَدَائِنِ حَاشِرِینَ (۵۳)
    إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَهٌ قَلِیلُونَ (۵۴)
    وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (۵۵)
    وَإِنَّا لَجَمِیعٌ حَاذِرُونَ (۵۶)
    فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُیُونٍ (۵۷)
    وَکُنُوزٍ وَمَقَامٍ کَرِیمٍ (۵۸)
    کَذَلِکَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِی إِسْرَائِیلَ (۵۹)
    فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِینَ (۶۰)
    فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَکُونَ (۶۱)
    قَالَ کَلَّا إِنَّ مَعِیَ رَبِّی سَیَهْدِینِ (۶۲)
    فَأَوْحَیْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاکَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَکَانَ کُلُّ فِرْقٍ کَالطَّوْدِ الْعَظِیمِ (۶۳)
    وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِینَ (۶۴)
    وَأَنجَیْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِینَ (۶۵)
    ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِینَ (۶۶)
    إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَهً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُم مُّؤْمِنِینَ (۶۷)
    وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ (۶۸)
    وَاتْلُ عَلَیْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِیمَ (۶۹)
    إِذْ قَالَ لِأَبِیهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (۷۰)
    قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاکِفِینَ (۷۱)
    قَالَ هَلْ یَسْمَعُونَکُمْ إِذْ تَدْعُونَ (۷۲)
    أَوْ یَنفَعُونَکُمْ أَوْ یَضُرُّونَ (۷۳)
    قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا کَذَلِکَ یَفْعَلُونَ (۷۴)
    قَالَ أَفَرَأَیْتُم مَّا کُنتُمْ تَعْبُدُونَ (۷۵)
    أَنتُمْ وَآبَاؤُکُمُ الْأَقْدَمُونَ (۷۶)
    فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّی إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِینَ (۷۷)
    الَّذِی خَلَقَنِی فَهُوَ یَهْدِینِ (۷۸)
    وَالَّذِی هُوَ یُطْعِمُنِی وَیَسْقِینِ (۷۹)
    وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ یَشْفِینِ (۸۰)
    وَالَّذِی یُمِیتُنِی ثُمَّ یُحْیِینِ (۸۱)
    وَالَّذِی أَطْمَعُ أَن یَغْفِرَ لِی خَطِیئَتِی یَوْمَ الدِّینِ (۸۲)
    رَبِّ هَبْ لِی حُکْمًا وَأَلْحِقْنِی بِالصَّالِحِینَ (۸۳)
    وَاجْعَل لِّی لِسَانَ صِدْقٍ فِی الْآخِرِینَ (۸۴)
    وَاجْعَلْنِی مِن وَرَثَهِ جَنَّهِ النَّعِیمِ (۸۵)
    وَاغْفِرْ لِأَبِی إِنَّهُ کَانَ مِنَ الضَّالِّینَ (۸۶)
    وَلَا تُخْزِنِی یَوْمَ یُبْعَثُونَ (۸۷)
    یَوْمَ لَا یَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (۸۸)
    إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِیمٍ (۸۹)
    وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّهُ لِلْمُتَّقِینَ (۹۰)
    وَبُرِّزَتِ الْجَحِیمُ لِلْغَاوِینَ (۹۱)
    وَقِیلَ لَهُمْ أَیْنَ مَا کُنتُمْ تَعْبُدُونَ (۹۲)
    مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ یَنصُرُونَکُمْ أَوْ یَنتَصِرُونَ (۹۳)
    فَکُبْکِبُوا فِیهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (۹۴)
    وَجُنُودُ إِبْلِیسَ أَجْمَعُونَ (۹۵)
    قَالُوا وَهُمْ فِیهَا یَخْتَصِمُونَ (۹۶)
    تَاللَّهِ إِن کُنَّا لَفِی ضَلَالٍ مُّبِینٍ (۹۷)
    إِذْ نُسَوِّیکُم بِرَبِّ الْعَالَمِینَ (۹۸)
    وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (۹۹)
    فَمَا لَنَا مِن شَافِعِینَ (۱۰۰)
    وَلَا صَدِیقٍ حَمِیمٍ (۱۰۱)
    فَلَوْ أَنَّ لَنَا کَرَّهً فَنَکُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ (۱۰۲)
    إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَهً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُم مُّؤْمِنِینَ (۱۰۳)
    وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ (۱۰۴)
    کَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِینَ (۱۰۵)
    إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (۱۰۶)
    إِنِّی لَکُمْ رَسُولٌ أَمِینٌ (۱۰۷)
    فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ (۱۰۸)
    وَمَا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِیَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِینَ (۱۰۹)
    فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ (۱۱۰)
    قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَکَ وَاتَّبَعَکَ الْأَرْذَلُونَ (۱۱۱)
    قَالَ وَمَا عِلْمِی بِمَا کَانُوا یَعْمَلُونَ (۱۱۲)
    إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّی لَوْ تَشْعُرُونَ (۱۱۳)
    وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِینَ (۱۱۴)
    إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِیرٌ مُّبِینٌ (۱۱۵)
    قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ یَا نُوحُ لَتَکُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِینَ (۱۱۶)
    قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِی کَذَّبُونِ (۱۱۷)
    فَافْتَحْ بَیْنِی وَبَیْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِی وَمَن مَّعِی مِنَ الْمُؤْمِنِینَ (۱۱۸)
    فَأَنجَیْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِی الْفُلْکِ الْمَشْحُونِ (۱۱۹)
    ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِینَ (۱۲۰)
    إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَهً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُم مُّؤْمِنِینَ (۱۲۱)
    وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ (۱۲۲)
    کَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِینَ (۱۲۳)
    إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (۱۲۴)
    إِنِّی لَکُمْ رَسُولٌ أَمِینٌ (۱۲۵)
    فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ (۱۲۶)
    وَمَا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِیَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِینَ (۱۲۷)
    أَتَبْنُونَ بِکُلِّ رِیعٍ آیَهً تَعْبَثُونَ (۱۲۸)
    وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّکُمْ تَخْلُدُونَ (۱۲۹)
    وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِینَ (۱۳۰)
    فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ (۱۳۱)
    وَاتَّقُوا الَّذِی أَمَدَّکُم بِمَا تَعْلَمُونَ (۱۳۲)
    أَمَدَّکُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِینَ (۱۳۳)
    وَجَنَّاتٍ وَعُیُونٍ (۱۳۴)
    إِنِّی أَخَافُ عَلَیْکُمْ عَذَابَ یَوْمٍ عَظِیمٍ (۱۳۵)
    قَالُوا سَوَاء عَلَیْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَکُن مِّنَ الْوَاعِظِینَ (۱۳۶)
    إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِینَ (۱۳۷)
    وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِینَ (۱۳۸)
    فَکَذَّبُوهُ فَأَهْلَکْنَاهُمْ إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَهً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُم مُّؤْمِنِینَ (۱۳۹)
    وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ (۱۴۰)
    کَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِینَ (۱۴۱)
    إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (۱۴۲)
    إِنِّی لَکُمْ رَسُولٌ أَمِینٌ (۱۴۳)
    فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ (۱۴۴)
    وَمَا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِیَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِینَ (۱۴۵)
    أَتُتْرَکُونَ فِی مَا هَاهُنَا آمِنِینَ (۱۴۶)
    فِی جَنَّاتٍ وَعُیُونٍ (۱۴۷)
    وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِیمٌ (۱۴۸)
    وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُیُوتًا فَارِهِینَ (۱۴۹)
    فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ (۱۵۰)
    وَلَا تُطِیعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِینَ (۱۵۱)
    الَّذِینَ یُفْسِدُونَ فِی الْأَرْضِ وَلَا یُصْلِحُونَ (۱۵۲)
    قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِینَ (۱۵۳)
    مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآیَهٍ إِن کُنتَ مِنَ الصَّادِقِینَ (۱۵۴)
    قَالَ هَذِهِ نَاقَهٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَکُمْ شِرْبُ یَوْمٍ مَّعْلُومٍ (۱۵۵)
    وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَیَأْخُذَکُمْ عَذَابُ یَوْمٍ عَظِیمٍ (۱۵۶)
    فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِینَ (۱۵۷)
    فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَهً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُم مُّؤْمِنِینَ (۱۵۸)
    وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ (۱۵۹)
    کَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِینَ (۱۶۰)
    إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (۱۶۱)
    إِنِّی لَکُمْ رَسُولٌ أَمِینٌ (۱۶۲)
    فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ (۱۶۳)
    وَمَا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِیَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِینَ (۱۶۴)
    أَتَأْتُونَ الذُّکْرَانَ مِنَ الْعَالَمِینَ (۱۶۵)
    وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَکُمْ رَبُّکُمْ مِنْ أَزْوَاجِکُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (۱۶۶)
    قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ یَا لُوطُ لَتَکُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِینَ (۱۶۷)
    قَالَ إِنِّی لِعَمَلِکُم مِّنَ الْقَالِینَ (۱۶۸)
    رَبِّ نَجِّنِی وَأَهْلِی مِمَّا یَعْمَلُونَ (۱۶۹)
    فَنَجَّیْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِینَ (۱۷۰)
    إِلَّا عَجُوزًا فِی الْغَابِرِینَ (۱۷۱)
    ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِینَ (۱۷۲)
    وَأَمْطَرْنَا عَلَیْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِینَ (۱۷۳)
    إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَهً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُم مُّؤْمِنِینَ (۱۷۴)
    وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ (۱۷۵)
    کَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَیْکَهِ الْمُرْسَلِینَ (۱۷۶)
    إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَیْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (۱۷۷)
    إِنِّی لَکُمْ رَسُولٌ أَمِینٌ (۱۷۸)
    فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ (۱۷۹)
    وَمَا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِیَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِینَ (۱۸۰)
    أَوْفُوا الْکَیْلَ وَلَا تَکُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِینَ (۱۸۱)
    وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِیمِ (۱۸۲)
    وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْیَاءهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِی الْأَرْضِ مُفْسِدِینَ (۱۸۳)
    وَاتَّقُوا الَّذِی خَلَقَکُمْ وَالْجِبِلَّهَ الْأَوَّلِینَ (۱۸۴)
    قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِینَ (۱۸۵)
    وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّکَ لَمِنَ الْکَاذِبِینَ (۱۸۶)
    فَأَسْقِطْ عَلَیْنَا کِسَفًا مِّنَ السَّمَاء إِن کُنتَ مِنَ الصَّادِقِینَ (۱۸۷)
    قَالَ رَبِّی أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (۱۸۸)
    فَکَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ یَوْمِ الظُّلَّهِ إِنَّهُ کَانَ عَذَابَ یَوْمٍ عَظِیمٍ (۱۸۹)
    إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَهً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُم مُّؤْمِنِینَ (۱۹۰)
    وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ (۱۹۱)
    وَإِنَّهُ لَتَنزِیلُ رَبِّ الْعَالَمِینَ (۱۹۲)
    نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِینُ (۱۹۳)
    عَلَى قَلْبِکَ لِتَکُونَ مِنَ الْمُنذِرِینَ (۱۹۴)
    بِلِسَانٍ عَرَبِیٍّ مُّبِینٍ (۱۹۵)
    وَإِنَّهُ لَفِی زُبُرِ الْأَوَّلِینَ (۱۹۶)
    أَوَلَمْ یَکُن لَّهُمْ آیَهً أَن یَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِی إِسْرَائِیلَ (۱۹۷)
    وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِینَ (۱۹۸)
    فَقَرَأَهُ عَلَیْهِم مَّا کَانُوا بِهِ مُؤْمِنِینَ (۱۹۹)
    کَذَلِکَ سَلَکْنَاهُ فِی قُلُوبِ الْمُجْرِمِینَ (۲۰۰)
    لَا یُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى یَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِیمَ (۲۰۱)
    فَیَأْتِیَهُم بَغْتَهً وَهُمْ لَا یَشْعُرُونَ (۲۰۲)
    فَیَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ (۲۰۳)
    أَفَبِعَذَابِنَا یَسْتَعْجِلُونَ (۲۰۴)
    أَفَرَأَیْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِینَ (۲۰۵)
    ثُمَّ جَاءهُم مَّا کَانُوا یُوعَدُونَ (۲۰۶)
    مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا کَانُوا یُمَتَّعُونَ (۲۰۷)
    وَمَا أَهْلَکْنَا مِن قَرْیَهٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ (۲۰۸)
    ذِکْرَى وَمَا کُنَّا ظَالِمِینَ (۲۰۹)
    وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّیَاطِینُ (۲۱۰)
    وَمَا یَنبَغِی لَهُمْ وَمَا یَسْتَطِیعُونَ (۲۱۱)
    إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (۲۱۲)
    فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَکُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِینَ (۲۱۳)
    وَأَنذِرْ عَشِیرَتَکَ الْأَقْرَبِینَ (۲۱۴)
    وَاخْفِضْ جَنَاحَکَ لِمَنِ اتَّبَعَکَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ (۲۱۵)
    فَإِنْ عَصَوْکَ فَقُلْ إِنِّی بَرِیءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ (۲۱۶)
    وَتَوَکَّلْ عَلَى الْعَزِیزِ الرَّحِیمِ (۲۱۷)
    الَّذِی یَرَاکَ حِینَ تَقُومُ (۲۱۸)
    وَتَقَلُّبَکَ فِی السَّاجِدِینَ (۲۱۹)
    إِنَّهُ هُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ (۲۲۰)
    هَلْ أُنَبِّئُکُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّیَاطِینُ (۲۲۱)
    تَنَزَّلُ عَلَى کُلِّ أَفَّاکٍ أَثِیمٍ (۲۲۲)
    یُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَکْثَرُهُمْ کَاذِبُونَ (۲۲۳)
    وَالشُّعَرَاء یَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (۲۲۴)
    أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِی کُلِّ وَادٍ یَهِیمُونَ (۲۲۵)
    وَأَنَّهُمْ یَقُولُونَ مَا لَا یَفْعَلُونَ (۲۲۶)
    إِلَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَکَرُوا اللَّهَ کَثِیرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَیَعْلَمُ الَّذِینَ ظَلَمُوا أَیَّ مُنقَلَبٍ یَنقَلِبُونَ (۲۲۷)